تلك العُرَبُ العالقة بأوتار القصيدة .. بقلم : الماسة الزرقاء

تلك العُرَبُ العالقة بأوتار القصيده
تناطحت في ثغر الصدى ترنحت …. تدلت تلقي بثقلها على كتف الذكرى
تراقص الوهم في بلاط
ال نشاز
يصفق لها الفراغ
ويدغدغ جناحاها الضياع
يقرع حرمها من كل باب
وعلى عنقها تبرق قلائد الهزيمه
تمضغ أصابعها وتقطف زهو رحيقها دهاليز الغربه
وحبر استوحى إرثه من حلكة الليل ….في حكاياه يتوارى
يغمر انفاسه ب ثقب اصم
لا يسمع ولا ينبس ببنت نبض
وتحضن رؤياه لغة بلا إحساس ولا معنى
يتلقفه موج أسطر تختمر الشرود
يستخير أكف التوبه
وينبش الصفحات عن شهادة ميلاد
قصيدة
تحل ضفائرها وتعتنق قوافل الريح
لتبدأ الرحله
تكنس بقايا جداولها المعاقه
وتصطاد من السراب نبرتها المبتوره
وروحها هائمة تتحسس حواسها …..تؤم قوافيها
وتلقنها السر
لتلفظ انفاسها الاخيره……🖊

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: