~•¤فى مواجهة قصيدة¤•~الشاعر☆عبد الرحيم ناصف / المغرب☆

في مواجهة قصيدة؛ لا تتردد أبدا..
أطلق النار… ثم اسأل.!
هكذا هو التعامل مع الخارجين عن القانون..
.
.
في العادة؛.. لا أبحث عن ” نصوص”.. و لا عن المشاكل..
كما مطلوب “حيا او ميتا” اتنقل داخل حكايات لم تصلها قواعد الإعراب… و لا مسدسات معلمي اللغة.!
.
.
حين نفاجئ بعضنا.. أنا و نص موغل في الإجرام..
نفعل كما يفعل حثالة القرية في مدينة لرعاة البقر، نلغي كل قواعد الإملاء، ننظر في لغتينا بأعين من كلمات لا تتجول في المدينة، و نترك لأصابعنا حرية الضغط على الصراخ..
لا نقول شعرا،
نقطع بعضنا كما حكايات تعتنق ثأر العالم..
نقتل في كل منا تلك الأعضاء التي جف الماء في أعينها.. و تلك التي تدعي فهمها لفكرة الانتحار.!
و لا يبقى احد..
نقتل بعضنا؛ كي لا يولد شاعر آخر في الجوار.
.
.
لا شاعر سكن سلالتي..
هكذا لن يطل ابي و امي من أصابعي، و لن أهديهم نصوصا تقتل بعضها.. كي لا يولد شاعر في الجوار..
.
.
أشاهد في الحجر ما كتبته الريح؛ و ما اشتمه الحجر من حكايات الأقدام؛ كانت له لغته الخاصة.. و ذاكرة لا تسجل المحو…
.
.
نصوص برياح حجازية – 6-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: