الإثنين , نوفمبر 30 2020

أو كما قالت …..قصيده للشاعر السر الشريف ديكو

أو نحترق في أزقة الروح ؟
ليتنا شتلة لينة في الضوء ،
ليتنا وردة برية تغزل المساء ،
و تعيد ترديد ذات الغناء ،
ترتب الخلايا في المناضد ،
و تحيك ظمأ المنجدة للحلم ،
تحيكها نافرة ،
خارجة من كل إتجاه ،
تروي بها مظنة الإياب ،
إياب الهديل ،
إلي السفوح الحمراء ،
سفوح الغريزة ،
مشنقة العشق ،
أو تظننا غرباء في الأرض ؟
ليتنا من سار دون إلتفاتة معرجة ،
تتقاسم الفصول ،
وحافرها يحجل ما توازي من صفاء ،
أو نحتفل بالروح ؟
دعنا نمزق شهادة الميلاد ،
و نغوص في العمق ،
عمق الوريد ،
نشاز الرحيل إلي منتهاه ،
منتهي الإلفة أن لا نكون معاً ،
منتهي شقاءنا ،
أن نظل ننظم الوقت ،
وقت الجرح ،
ويدنا تخرج بيضاء ، لم يلمسها عشق ،
إنها المناديل تأشر للمحطات القريبة ،
للمحطات الغريبة ، غريب هو السفر ،
قريب هو السِفر من الأيادي
الغريبة ،
غريب أنا في دارك ،
قريب أنا من نارك
أقرب من الوريد ستكونين ،
دعينا نقترب منك ،
إنا هنا غرباء ،
غرباء العشق ،
قرباء في المحنة ،
نضوي الطريق ونعيد رسمه بالدم ،
نستعجله أن يقاوم الرياح ،
يعيدنا حيث إشتهينا ،
وتمنينا ،
و تسامرنا في سواحل رملية ،
بقرب دار سكنتنا ،
سميناها دار البقاء ،
أيتها الروح قولي ما تشائي ،
و أنا أقول :-
أني توأم دربك
بك أمشي ،
لمحطة واحدة ،
و أوقده قلبي كي تصلين ،
و نصلي معاً ،
صلاة الخروج من الجسد

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: