الأحد , نوفمبر 29 2020

ناهز زكريا يكتب …..الهواجس

كثيراً عندما أمر تحت الأبنية العالية الأرتفاع,ان أتخيل سقوط جثة امامي علي الأرض, او سقوطها علي العربة التي تقف تحت المبني؟؟ و احيانا أتخيل حدوث حادثة أمام عيني ,لكن سرعان ما افيق من هذا التخيل فهو لا يسيطر عليا,وهذه التخيلات تحدث لنا جميعاً, ,لكن هذه التخيلات قد تتحول الي هواجس عندما لا نستطيع السيطرة عليها,والتخيلات والهواجس هي كلها من أنتاج عقلنا الباطن.

ومن الهواجس مثلا الخوف من التعرض للجراثيم,فتجد الأنسان يغسل يده عشرة مرات في اليوم الواحد ,أو عندما يصافح اي انسان أخر(النحاس باشا كان مصاباً بهذا الهاجس ) ومنها ايضا هاجس الأفراط في التدين خشية العقاب في الأخرة ,أو الخوف من فقدان الاشياء التي نحبها.او اعادة الصلاة اكثر من مرة مخافة التشتت.والأهتمام المفرط بالخرافات وبموضوع الحظ.

والمشكلة تكبر معنا عندما لا نستطيع السيطرة علي هذه التخيلات او الهواجس ونجدها تتحول الي ما يعرف في علم النفس بالوسواس القهري ,وهو الخوف من اشياء غير موجودة في الواقع لكنها موجود ومتعمقة في عقلنا الباطن فقط.

أنت عندما تسمع الكثير من رجال الدين في حديثهم عن الله والأخرة والحساب والعقاب (عدا رجال الدين الاسلامي من خارج المنطقة العربية وخريجي الثقافة الغربية او الشرق أسيوية) سوف تجد انك تمر بكل هذه المراحل ,المرحلة الأولي وهي تصور او تخيل كيف تبدو الأخرة وماهو شكل عقاب الله؟؟ ثم مرحلة الهاجس (الخوف)من الأخرة ومن الله وثم تصل الي مرحلة الوسواس القهري وهو الخوف المرضي من الله ومن العبور الي الأخرة ,,,,

السوءال ,,,, كيف نحب الله؟؟ هل رجال الدين يعلمون الناس حب الله؟؟

من أغرب الاشياء اني قرأت علي النت تفسير رجال الدين لمعني الهاجس والوسواس القهري ,رغم انها مواضيع من صميم علم النفس,الله يخرب بيتك يا مرسي !!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: