ثم غادرت …/بقلم:فراق خليف

تماما كما تتوقف الورقة الساقطة

لوهلة في الهواء!

ستكون هذه المرة.. مختلفة

 

طرية وصغيرة

لا تترك أي دليل وراءها

سوى أثر لبصمات أصابع هادئة

من السهل تفويتها

 

في بروفا غير مخطط لها

ترتدي اللحظة فستانها الأخير

ترقص مع الغرباء

 

في جوف رقبتها

يستقر الزمن ملطخا بالترقب

 

وبينما أبحث عنها على كتفي

جاءت،

ثم غادرت مع غروب الشمس

 

ولمرة واحدة،

سيكون ذلك كافيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.