كتاب وشعراء

الخيانة على الفيس بوك هى الخيانة الصغرى: جمال الشرقاوي / مصر

لنص الأصلي 6
الخيانة على الفيس بوك هى الخيانة الصغرى
في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
الخيانة على الفيس بوك هى الخيانة الصغرى
في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر
رؤية تحليلية و دراسة فقهية نقدية مقارنة
بقلم الباحث \ جمال الشرقاوي \
المقال ( 6 )
و الحقيقة ليست عندي أي تعليق على هذه القسوة بإسم الشريعة , فإن القوم أرادوا قتل الفطرة في الإنسان المسلم بإسم الشريعة و تطبيق الشريعة و خاصة ( تطبيق الحدود ) و عقوبة التعزير التي فتحت علينا باباً من أبواب جهنم , و كأن الشريعة هى ( تطبيق الحدود ) و تقطيع أجزاء جسد الإنسان فقط ؟! و ليست تكليفاً من الله تعالى , بالحب و التخيير
{ أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ‌طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ ٨٣ }
[ آل عمران \ 83 ]
و الشاهد هنا
{ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ‌طَوۡعٗا وَكَرۡهٗ }
(( قلتُ : أنا الباحث ))
إن الله تعالى يحب أن تأتي المخلوقات طائعة في التكاليف لا أن تأتي مجبرة أو كارهة
{ إِنَّا ‌عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا ٧٢ }
[ الأحزاب \ 72 ]
و الشاهد هنا
{ إِنَّا ‌عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا }
و هنا نلاحظ { إِنَّا ‌عَرَضۡنَا }
مَن الذي عَرَض الأمانة على هذه المخلوقات ؟ و الجواب هو , ألله سبحانه و تعالى , و من هنا نفهم أن الله تعالى في التكاليف الشرعية يعرض و المخلوق إمَّا أن يقبل و إمَّا أن يرفض و هذا هو الظاهر من الأية القرآنية الكريمة { وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا } و أيضاً نفهم من هذه الأية القرآنية أن الإنسان رضيَ أن يحمل الأمانة , و الدليل هو
{ وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ ‌خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٣٠ }
[ البقرة \ 30 ]
و الشاهد الأول هنا
{ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ ‌خَلِيفَةٗۖ }
و هنا نرى الله سبحانه و تعالى لا يعرض الأمر على الملائكة أو استشارة , و إنما الله عز و جل يُعْلِمهم ما استقر عزمه عليه سبحانه و تعالىَ , و هو أنه جاعل في الأرض خليفة يحمل مهمة إعمارها و القيام بأمرها بعد إذنه تبارك و تعالى و بتوفيقه لهذا المخلوق , و هنا نرىَ أن الأمور التكليفية تأتي طوعاً و لا تأتي كرهاً و لا جَبْرَاً , و لو كانت الأمور التكليفية تأتي جَبْرَاً أو كرها ما صار الإنسان مسلماً و لا مؤمناً أبداً , بل و لم يصبر على الأذى و القتل و مرارة القدر في سبيل الله تعالى , و من هنا كانت أهمية القبول في التكليف و التي تمثلت في { إِنَّا ‌عَرَضۡنَا }
و انظروا معي … يتراجع العظيم عمر بن الخطاب عن نهيه الشعراء وصف النساء بأشعارهم , و الخليفة سليمان بن عبد الملك الأموي يأمر بإخصاء المغنيين في عسكره و يعترض العظيم عمر بن عبد العزيز و قال إنها ( مُثْلَة )
[ قال أبو إسحاق : وكناية الأُدباء عن الزوجة بالهَدِيَّة ، كنايةٌ رفيعة سَنِيَّة ، وكان شُعراءُ العرب في الجاهلية ، وصدرِ
الإسلام يُشَبِّبُون بالنساء ، ويُعلنون بأسمائهم ، حتى توَعَّدهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه على ذلك .
وعهد إليهم ألا يُشبب أحد منهم بامرأة معلناً باسمها , وقد ‌نفى ‌نَصْر ‌بن ‌الحجاج بن علاط البهزي من
المدينة، وكان فتى جميلاً ، من أحسن أهل المدينة صورة حين سمع امرأة تنشد :
هلْ منْ سبيلٍ إلى خمر فأَشْرَبَها
أمْ هل سبيلٌ إلى نصر بن حجاج
وحكى الفضل بن موسى عن داوود العطار ، أنه قال : سمع سليمان بن عبد الملك في معسكره صوت
غناء ، فَدَعا بهم ، فقال : أمَا أنَّ الفرسَ ليصهل فتستودق له الرَّمَكَةُ ، وأنَّ الجمل لَيَخْطِرُ فتضبع له
النَّاقة ، وأن التِّيس لينهب فتستحرمَ له العَنْز ، وأن الرجل ليغني فتشتاقُ إليه المرأة , أُخْصوهُم , فقال له
عمر بن عبد العزيز إنها مُثْلة وطلب إليه فخلَّى سبيلهم
قال : ولَمّا كان ذلك من أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، عادَ الشعراء بعد ذلك يُكنون عن
النساء بالشجر ، والثِّيابِ ، والأزُرِ ، والحُلَلِ ، وما أشبهها , من ذلك قول أحدهم :
فيا سَرْحَةَ الرُّكْبانِ ظِلُّكِ بارِدٌ
وماؤُكِ عذْبٌ لو يُباحُ لشارِبِ
ومنه قول حُمَيْد بن ثور الهلالي :
أبَى الله إِلَاّ أنَّ سرْحةَ مالِكٍ
على كلِّ أَفْنانِ العِضاه تروقُ
فالسرحة في هذين البيتين كناية عن امرأتين ]
( المصدر : كتاب : كنز الكتاب و منتخب الأداب ( السفر الأول من النسخة الكبرى ) ــ المؤلف : أبو إسحاق بن إبراهيم بن ابي الحسن الفهري ( المعروف بالبونسي ) ــ الباب : فصل و من أحسن ما كتبوا من التهنئة من الكلام الرفيع و النثر المشتمل على كل معنى بديع ــ الجزء : 1 ــ الصفحة : 394 )
(( تعقيب على النفي و الإخصاء ))
لم يعد النفي يُجْدي نفعاً يل يزيد تفاقم المشكلة بشكل كبير , و هل رأيتم كيف كان الإخصاء و النفي و غير ذلك كان شيئاً بسيطاً جداً , كأن الشخص الذي وقع عليه حكم النفي أو الإخصاء ليس بشراً له كرامة و إنما كأنه حيواناً لا أكثر و لا أقل , بل و بكلمة واحدة من فم رجل مهما كان هذا الرجل ليس له أي حق في أن يقضي على مستقبل إنساناً واحداً حتى لو كفر , فهل كان يحق للخليفة سليمان بن عبد الملك ـ الأموي ـ أن يأمر بإخصاء الرجال الذين يغنون مثلاً ؟! و الجواب , ليس من حقه إلَّا أنه فهم الشريعة خطأ , إلَّا أنه لا يريد أن يسمع الغناء !! أهواء شخصية ما أنزل الله تعالى بها من سلطان .
و الله تبارك و تعالى أعلى و أعلم , و آخر دعوانا أن الحمد لله تعالى رب العالمين
المفاهيم المهلهلة في كتب السابقين من العلماء و الفقهاء*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و من ضمن هلهلة المعنى في كتب التفسير وجدنا الأتي
[ { غَافِرِ ‌الذَّنْبِ } [ غافر : 3 ]
[ أَيْ : إِنِ اسْتَغْفَرْتُ غُفِرَ لِي ]
( المصدر : تفسير مجاهد )
و هنا نلاحظ أن العلامة مجاهد لم يأتي بشيء جديد فكل إنسان يستغفر الله تعالى يغفر الله تعالى له , و إنما ما معنى كلمة ( الذنب ) تحديداً ؟! لم يذكرها بشيء !!
مثال أخر من نفس المصدر يدل على الإبتعاد عن تحديد المعنى المُراد و من هنا تأتي هلهلة المعاني في كتب القوم
[ {وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ }
[ الواقعة : 46]
[ يَقُولُ : كَانُوا يُدْمِنُونَ ]
( المصدر : تفسير مجاهد )
للأسف هذا ما أشقانا حينما نبحث في كتبهم عن تحديد معنى نريده و السبب لإن هؤلاء العلماء و الفقهاء القدامى كانوا ينقلون من بعضهم نقل ( مسطرة ) و السؤال ( ماذا كانوا يدمنون ) ؟! هل يدمنون الخمر ؟! هل يدمنون الكذب ؟! هل يدمنون الرجوع في وعودهم و مواثيقهم و يحنثوا فيها أي يرجعوا عنها ؟! ماذا كانوا يدمنون ؟! لا نفهم , و هنا يتحيَّر الباحث , فما بالك بالجاهل أو الشخص العادي الذي يقرأ تفسير الأية من باب التقرب إلى الله تعالى , أو من باب ( التدين ) فلن يفهم و ( يوجع دماغنا ) بجهله !!! ثم انظروا معي أيها القرَّاء الكرام إلى طول سلسلة السند حتى في نهاية المطاف يأتوا بشيء عجيب
[ أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حدثنا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : حدثنا آدَمُ ، قَالَ : حدثنا وَرْقَاءُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : الْحِنْثُ : ‌الذَّنْبُ ]
( المصدر : تفسير مجاهد )
و من وجهة نظري الشخصية حسبما أدَّى إليه اجتهادي
الحنث : تحديداً : هو الرجوع : بصفة عامة , أي : الرجوع في الكلام أو الفعل , أو الرجوع في العهد و الميثاق , أي : باللغة المعاصرة : يبتلع الإنسان كلامه و فعله , أي : تبرَّأ منه , أو : يلحس كلامه و فعله , و هو برائته و انسحابه من قوله و فعله , و لكنه أبداً لن يكون ( الحنث ) هو ( الذنب ) و ربما المعنى البعيد الذي يريده العلامة مجاهد و لن يدركه الكثرة الكاثرة من الناس و هو كثرة الرجوع في المواثيق و العهود و كثرة الكذب و غير ذلك من الأفعال المُنكرة طالما تكررت فهى ( ذنب ) و هذا خطأ لإن هذا التصور أيضاً في فهم العلامة مجاهد هو خلط و تشويش عقلي للقاريء لسببين , السبب الأول : تصوره و تفسيره لمعنى ( الحنث ) أنه ( الذنب ) تشويش للتصور الذهني و عدم الفهم عند القاريء لمدلول الكلمات و عدم معرفتها تحديداً , و السبب الثاني : أن العلامة مجاهد يخلط بين الفقه و بين تفسير الكلمات , لإن معنى ( الحنث ) هو ( الرجوع في القول و الفعل ) أو ( عدم الوفاء بالقول و الفعل ) و هذا تفسير الكلمات , و لكن في عُرف الفقه أن تكرار الفعل الغير محبوب مثل ( الحنث ) و ( الكذب ) و غيرهما يجعل الفعل نفسه ( ذنباً ) و مَن فعَل ( الذنب ) مَرَّة أو و كان مضطراً كان ( ذنباً صغيراً ) و مَن اعتاده مثلاً أصبح ( ذنباً كبيراً ) و من هنا أقرر أن العلامة مجاهد يخلط بين لغة و إسلوب التفسير و لغة و إسلوب الفقه , فمن أين يفهم ( الرويبضة ) هذا الخلط و يصل لهذه النتيجة ؟! و لذلك يظل ( الرويبضة ) ( يوجع دماغنا ) في تعليقاته و يطلب دليلاً على ما لا يعرفه و مالا نقصده , و هذا راجع إلى ( المعاني المهلهلة في كتب التفسير )*
و كذلك مثل ما وجدنا عند العلامة مجاهد نجد مثله حذو النعل للنعل عند العلامة مقاتل بن سليمان في تفسيره
[ فيما مضى قبلكم { إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ } – 81 – يعني ‌الذنب العظيم ]
( المصدر : تفسير العلامة مقاتل بن سليمان )
الكلام هكذا بدون ذكر إسم السورة في تفسير الأية و هى الأية 81 من سورة الأعراف
و كذلك نجد في الحواشي للتفسير قد كتب محقق التفسير الأستاذ عبد الله محمود شحاتة رحمه الله تعالى
[ والمراد أن الإسراف هو ‌الذنب العظيم أى مسرفون فى اقتراف ‌الذنب العظيم وهو اللواط ]
و كذلك نجد كلام المحقق ( عبد الله محمود شحاتة ) رحمه الله تعالى هو ذاته كلام المفسر العلامة مقاتل بن سليمان و لكن بإسلوب أخر و بنفس إسلوب العلامة مجاهد و هو يُعَدُّ خلط لغة و إسلوب الفقه بلغة و إسلوب التفسير للأسف
و هنا كما هو واضح فسر ( الإسراف ) ( بالذنب ) العظيم ؟! كيف ذلك ( فالإسراف ) هو الإكثار من الشيء سواء شيء جميلا أو شيئاً قبيحاً , فأين تحديد معنى ( الذنب ) هنا ؟! لا ندري
و الدليل على صحة ما أقول
[ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ سَفْرٍ نَزَلُوا بِأَرْضٍ قَفْرٍ مَعَهُمْ طَعَامٌ لَا يُصْلِحُهُمْ إِلَّا النَّارُ ، فَتَفَرَّقُوا فَجَعَلَ هَذَا يَجِيءُ بِالرَّوْثَةِ ، وَيَجِيءُ هَذَا بِالْعَظْمِ ، وَيَجِيءُ هَذَا بِالْعُودِ حَتَّى جَمَعُوا مِنْ ذَلِكَ مَا أَصْلَحُوا بِهِ طَعَامَهُمْ ، فَكَذَلِكَ صَاحِبُ الْمُحَقَّرَاتِ ، يَكْذِبُ الْكَذْبَةَ ، وَيُذْنِبُ ‌الذَّنْبَ ، وَيَجْمَعُ مِنْ ذَلِكَ مَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ]
(( قلتُ : هذا حديث صحيح بإذن الله تعالى لموافقته أيات القرآن الكريم و موافقته للعقل و المنطق و الطبيعة البشرية و الواقع الذي يعيشه الناس ))
و الشاهد الأول [ مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ]
و الشاهد الثاني [ صَاحِبُ الْمُحَقَّرَاتِ ]
و المعنى المقصود من [ مُحَقَّرَاتِ ] و [ الْمُحَقَّرَاتِ ] أي : الصغائر , أي : تبدأ الكذبة فتكون ( ذنباً ) حقيراً لا يؤاخذ الله تعالى عليه في بدايته لإنها كذبة واحدة ربما كانت سهواً أو نسياناً أو اضطراراً , ثم تتكرر مرتين أو ثلاث* فتصبح ( ذنباً صغيراً ) و لكن لو كانت فعلا يومياً اعتيادياً سيتحول هذا ( الذنب الصغير ) إلى ( ذنباً كبيراً )
و الدليل من القرآن الكريم
{ لِيَحۡمِلُوٓاْ ‌أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ ألَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ٢٥ }
[ النحل \ 25 ]
و الشاهد الأول هنا { اْ ‌أَوۡزَارَهُم }
أي : ذنوبهم و سيئاتهم و خطاياهم و معاصيهم و أثامهم
و الشاهد الثاني هنا { وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم }
أي : كثرة الأوزار .. أي : ( الذنوب ) التي يحملونها فوق أوزارهم .. أي : فوق ( ذنوبهم ) و هى التي تجعل الذنوب كبيرة
القاهرة \ سبتمبر \ ليلة الخميس 2 \ 9 \ 2021 م
الساعة 49 و 2 ليلاً \ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) كاتب و شاعر و باحث \

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى