الإثنين , نوفمبر 30 2020

كلمة د نبيل العربي في حفــل الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمناسبة تخريج طلبة كلية الدراسات العليا في الإدارة

كتب : إبراهيم جابر إبراهيم

يسعدني في البداية أن اعبر عن سعادتي بأن أكون معكم مرة أخرى اليوم في حفل تخريج دفعة جديدة من الحاصلين على درجات الدكتوراه والماجستير في ادارة الأعمال من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، هذه الأكاديمية العربية التي نشعر جميعاً بالفخر بانجازاتها المستمرة على صعيد تطوير القدرات العربية في المجالات الإدارية والتكنولوجية والبحرية وفي تكوين كوادر مؤهلة من الشباب المصري والعربي خدمة للدول العربية ودعماً لتوجهات الجامعة العربية ومنظماتها في مواجهة التحديات والتغيرات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية.

وفي هذه المناسبة أود الإشادة بدور الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إحدى المنظمات العربية المتخصصة لجامعة الدول العربية وخاصة في تنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج الهادفة إلى توطين وإنتاج المعرفة العلمية والثقافية ودعم الإبداع التقني تحت قيادة الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل.

فقد حققت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري انجازات متميزة خلال مسيرة عملها في تقديم خدماتها التعليمية والتدريبية والبحثية في مجالات العلوم البحرية والنقل البحري والعلوم الهندسية والإدارية لتصبح الآن من كبريات المؤسسات العلمية والاستشارية خاصة في المجالات البحرية، حيث اعترف بها من قبل المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية بالأكاديمية وتزايد الطلب على الدراسة بها وطلب الخبرات الاستشارية منها، إلى جانب تخصصها الأساسي في مجال النقل والتدريب البحري على المستوي الإقليمي والدولي دليل على مكانتها العلمية، كما حققت الأكاديمية انجازات في مجال التعاون الإقليمي والدولي والمؤتمرات والندوات والأنشطة الطلابية وخدمة المجتمع وفي مجال نظم المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات والشبكات ومجال الموارد المادية واللوجستيات.

إننا نشهد الآن تغيرات متعددة في العالم العربي، تغيرات امتدت إلى بعض أنظمة الحكم والى التفكير بأسلوب عصري ومنهج جديد، فقد هبت رياح التغيير على العالم العربي وشهدت المنطقة العربية ثورات في عدد من الدول العربية نادت بالحرية والديمقراطية والكرامة والإنسانية، ولقد كان الشباب العربي هو المحرك الرئيسي لتلك الثورات مستخدماً في ذلك احدث وسائل التكنولوجيا والانترنت للتواصل والتنسيق، وابهر العالم بوعيه وحسه الوطني.

ولقد صدرت في الفترة الأخيرة قرارات من مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة تنادي وتطالب بالإصلاح والتحديث في الوطن العربي ولعل وثيقة العهد والوفاق والتضامن بين قادة الدول العربية والتي صدرت في قمة تونس عام 2004 كانت وثيقة في غاية الأهمية لما تضمنته من دعم لخطوات الإصلاح الشامل التي بدأتها الدول العربية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية لتحقيق التنمية المستدامة المنشودة.

نحتفل اليوم بتخرج 393 دارس من أبناء الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري من كلية الدراسات العليا في الإدارة والذين حصلوا على درجة الدكتوراه المهنية في ادارة الأعمال ودرجات الماجستير الأكاديمي والمهني في ادارة الأعمال وفي الاستثمار وفي الإدارة العامة ودرجة دبلوم الدراسات العليا في التخصصات المختلفة في الإدارة. وينتمي خريجو اليوم إلى جنسيات 5 دول وهم:

الأردن – فلسطين – العراق – ليبيا – مصر

وأتقدم بهذه المناسبة السعيدة بأصدق التهاني للخريجين على نجاحهم الذي لم يأت إلا بجهد ومثابرة بذلت للتزود بالعلم والمعرفة والتي ستمكنهم من المشاركة بفاعلية في عملية النهوض بالمجتمع والإبحار بالعلم إلى بر الحياة العملية متسلحين بالمعرفة والوعي، واشكر الأساتذة أعضاء هيئة التدريس بكلية الدراسات العليا في الإدارة وفي مختلف كليات الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على الجهود التي بذلت لتخريج مجموعة من الخريجين من جنسيات دول عديدة، وتخريج هذه الكوكبة للكوادر العربية المميزة من الخريجين والخريجات اللذين نعلق عليهم آمالنا في صنع مستقبلاً باهراً للعالم العربي.

خالص التهنئة لجامعتكم العظيمة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري التي على مدار تاريخها خرجت أجيالا من خيرة الشباب العربي الذين تخصصوا في علوم الإدارة والهندسة والاتصالات والنقل البحري، هذه الأكاديمية التي يجب أن تفخر بها جميع الدول العربية لكونها إحدى المنظمات العربية المتخصصة العاملة في إطار جامعة الدول العربية والنموذج الأمثل للعمل العربي المشترك الناجح.

وأتقدم بهذه المناسبة السعيدة بأصدق التهاني للخريجين على نجاحهم الذي لم يأت إلا بجهد ومثابرة بذلت للتزود بالعلم والمعرفة والتي ستمكنهم من المشاركة بفاعلية في عملية النهوض بالمجتمع والإبحار بالعلم إلى بر الحياة العملية متسلحين بالمعرفة والوعي، واشكر الأساتذة أعضاء هيئة التدريس بكلية الدراسات العليا في الإدارة وفي مختلف كليات الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على الجهود التي بذلت لتخريج مجموعة من الخريجين من جنسيات دول عديدة، وتخريج هذه الكوكبة للكوادر العربية المميزة من الخريجين والخريجات اللذين نعلق عليهم آمالنا في صنع مستقبلاً باهراً للعالم العربي، والشكر موصول إلى الاباء والأمهات الذين أشرفوا على مسيرة الأبناء والبنات لتحصيل العلم.

ورسالتي اليوم لهؤلاء الشباب والشابات…. أنتم المستقبل أنتم الأمل وبالإصرار والمثابرة سوف تبنون مستقبلكم ومستقبل أوطانكم وستحققون ما تصبون إليه بأيديكم، وها انتم اليوم وقد جنيتم ثمار جهدكم وقد حققتم أهدافكم فلتتقدموا بخطى ثابتة إلى المستقبل وستكون لكم الريادة بإذن الله، واستمروا في طلب العلم والمعرفة فهما مفتاح المستقبل .. وفقكم الله.

ويسعدني مرة أخرى أن أشيد بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ورئيسها الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل وجميع الأساتذة والعاملين لجهودهم المقدرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: