الأحد , سبتمبر 19 2021
أخبار عاجلة

هنا وفيق تكتب : عين الرحمة أصابها عمى ثلاثى !

من بديهيات الأمور أنه عندما يصل الإنسان
إلى شيءٍ ثمين، هناك مهمةٌ لا تقل خطورةً عن مهمة الوصول إليه، أنا حينما أصل إلى منصب،
إلى أن وصلت بذلت جهداً كثيراً لكن بعد أن أصل هناك جهدٌ من نوعٍ آخر، ما هو هذا الجهد؟
الحفاظ عليه، أنا حينما أنتصر في الحرب، بذلت جهداً كثيراً، ولكن حينما أنتصر هناك
جهدٌ آخر، أن أحافظ على هذا النصر، قياساً على هذا، أنا حينما أسعى، وأكد، وأتعب كي
أصل إلى زوجة، والزوجة من نعم الله على الإنسان في الدنيا.

(( إِنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ
مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ))

[ النسائي عن عمرو بن العاص ]

فالزوجة نعمة، فمن الكفر بالنعمة عدم المحافظة
عليها، ومن عدم المحافظة عليها أن يوقع الإنسان يمين الطلاق لسببٍ وجيه ..

الطلاق قضية اجتماعية كبرى المتضرر الأول
والأخير فيها المرأة وفي كل الأحوال تعد الخاسر الأكبر.. فعلاوة على مايخلفه لها من
مشكلات نفسية واجتماعية مزمنة قد تحتاج لوقت طويل كي تزول وربما تدخلها في دوامة قد
لا تستطيع الإفلات منها إلى الأبد.. فإنها في المقابل قد تخرج من بيتها وقد أهدرت كافة
حقوقها.. ووأدت كل طموحاتها وأحلامها وبخاصة إذا كان الطليق ممن نزعت من قلوبهم الرحمة..
وحلت مكانها القسوة وحب الانتقام.. في ظل غياب شبه كامل لفرض ما يلزم الزوج بتسريح
مطلقته بإحسان وإعطائها كافة حقوقها طبقا لأحكام الشرع ..

الوضع حاليا يؤكد أن الرجل في الغالب هو
من يفرض الطلاق على المرأة وبشروطه التي يمليها من موقع القوة حين يضيق عليها ويسيء
معاملتها.. ويهدر حقوقها وما عليها في النهاية سوى الرضوخ والرضا كرها بمصيرها المجهول
رغبة في الفكاك من جحيم ذلك الزوج..

من هذه الشروط المجحفة بحق المطلقة أخذ
الأولاد والبنات وحرمانها منهم أو حتى زيارتهم.. أو التنازل عن النفقة وقد يضطرها بعضهم
للتنازل قسرا ورغما عنها بالكثير مما تملك – ان لم يكن كل ما تملك – من مجوهرات ومقتنيات
وأموال.. أو المهر الذي دفعه بعد أن قضى بسلامته سنوات مع بنت الناس تمتع خلالها بشبابها
وخدمتها له ولأهله ولتخرج ببساطة هكذا دون أن تجد من ينصفها بل ربما يأتي من يتهمها
بأنها السبب فيما حدث ولو أنها عاقلة على حد زعم أحدهم لحافظت على بيتها وحمت حياتها
من الانهيار!!

الطلاق قضية اجتماعية كبرى المتضرر الأول
والأخير فيها المرأة وفي كل الأحوال تعد الخاسر الأكبر.. فعلاوة على ما يخلفه لها من
مشكلات نفسية واجتماعية مزمنة قد تحتاج لوقت طويل كي تزول وربما تدخلها في دوامة قد
لا تستطيع الإفلات منها إلى الأبد.. فإنها في المقابل قد تخرج من بيتها وقد أهدرت كافة
حقوقها.. ووأدت كل طموحاتها وأحلامها وبخاصة إذا كان الطليق ممن نزعت من قلوبهم الرحمة..
وحلت مكانها القسوة وحب الانتقام.. في ظل غياب شبه كامل لفرض ما يلزم الزوج بتسريح
مطلقته بإحسان وإعطائها كافة حقوقها طبقا لأحكام الشرع ..

ولنترك عيبه !ويترك لها أولادها تربيهم
كيف تشاء فهي الحاضنة لهم حتى السن القانوني التي يلزم بردهم الى والدهم …او ان يتم
الاختيار حسب رغبة الولد او البنت وطبعا لا يتحمل الرجل الجلوس دون زوجة . لكن المرأة
تقعد وتربى أولادها وان تزوجت فان اول عقاب الحرمان من النفقة . ثانيهم انتقال الحضانة
الى والدتها .. الى هنا لم نبتعد الكثير لكن يأتي من يطالب برد الأولاد الى زوجة الرجل
الجديدة فهو عين الظلم بجرأة فادحة .. ما هذا الافتراء البين على جنس المرأة .. من
ابتدع هذا الفكر . هل وضع ابنته او اخته في نفس الوضع .. ام هي أضغاث أحلام وأراد أن
يحققها على جثث المطلقات … الم يكفى انها طلقت هذا ليس العقاب الكافي ولكن أيضا يجب
ان تجز رقبتها وتحرم من أبنائها لاقترافها الإثم الأعظم وهو الزواج برجل آخر …. اين
وصية الرسول لكم معشر الرجال ؟ اين رفقاً بالقوارير ؟

عين الرحمة أصابها عمى ثلاثى !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: