كلّهن… / بقلم : د. دورين نصر

كلّهنّ:

 

كلّ النساء يرقصن بهدوء

كلّهنّ يعرفن كيف يضعْن

مساحيق التجميل

ويهدهدْن الّليل بشغف

كلّهنّ يتقنّ فنّ التبرج والغواية…

 

إلّا امرأة واحدة

 

ما زالت تعبث بألعابها كطفلة صغيرة

تلوّن الجدار

تخربش على يدها،

تنام في الحلم،وتصرخ بصمت…

 

تكتب مئات الجمل في ثانية..

تغضب…تثور…ثم تهدأ …

تتحوّل إلى نسمة..

وهي من لحظة

كانت عاصفة عاتية…

 

لم تعلّمها الحياة بعد كيف تصبح

طفلة كبيرة…

لم تعلّمها أنّ في الحب جراح

كلّما نزفت في أروقة الّليل

صاارت القصائد دامية…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.