الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

محسن عليوه يكتب ….حكم الإسلام فيمن سب النبى صلى الله عليه وسلم

لن أزيد عن الإشارة الى أن كتاب الصارم المسلول على شاتم الرسول لشيخ الإسلام بن تيمية يبين حكم من تجرأ وسب الرسول وذلك من خلال الكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة ، وهذا يدعونا أن نقرأ الكتاب وندقق فيه وفى كلماته وهى كلمات حاسمة وفاصلة و واضحة ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى زكاه ربه تبارك وتعالى حيث :-

زَكَّاهُ ربه فى عقله فقـال{ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى }
وزَكَّاهُ ربه فى بصره فقال { مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى }
وزَكَّاهُ ربه فى صدره فقال { أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ }
وزَكَّاهُ ربه فى فؤاده فقال {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى }
وزَكَّاهُ ربه فى طُهره فقال { وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ }
وزَكَّاهُ ربه فى ذكره فقال { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }
وزَكَّاهُ ربه فى صدقه فقال { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى}
وزَكَّاهُ ربه فى علمه فقال { عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى }
وزَكَّاهُ ربه فى حلمه فقال { بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }
وزَكَّـاهُ ربه كلـه فقـال {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }

وبعد تكريم وتزكية الله لرسولنا الكريم فإنه صلى الله عليه لا يحتاج من أحدنا دفاعاً عنه لأنه لا يعرف قدر النبى إلا الرب العلى سبحانه وتعالى وقد دافع عنه سبحانه فقال تعالى {إِنا كفيناك المستهزِئين} ، فصلى الله عليه وسلم لا يحتاج منا إلا الإقتداء به واتباع سنته والعمل على نهجه ومنهاجه .
وقال احد العارفين بالله
من يدّعى حب النبى ولم يفد من هديه فسفاهة وهراء
فالحب أول شرطه وفروضه إن كان صدقا طاعة ووفاء

فالحمد لله الذى جعل محبة النبى محمد صلى الله عليه وسلم- من الإيمان، وجعل سنته طريق لدخول الجنان، وأشهد أن ربنا تبارك وتعالى أمر بمحبة النبى العدنان، فهو صلى الله عليه وسلم خير من صلى وصام ،
وقال أخر :
بأبى وأمى أنت يا خير الورى وصلاة ربى والسلام معطرا
يا خاتم الرسل الكرام محمد بالوحى والقرآن كنت مطهرا
لك يا رسول الله صدق محبة وبفيضها شهد اللسان وعبرا
لك يا رسول الله صدق محبة فاقت محبة من على وجه الثرى
لك يا رسول الله صدق محبة لا تنتهى أبدا ولن تتغيرا

وفى النهاية أذكركم وأذكر نفسى بقوله تعالى :
(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: