الثلاثاء , ديسمبر 1 2020

بوتفليقة يستقبل راشد الغنوشي

استقبل رئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي.

وبحسب وكالة الأنباء الجزائرية، فان اللقاء جرى بحضور الوزير الأول الجزائري، عبد المالك سلال، ووزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة، ووزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل.

تحدر الاشارة الى أن زيارات الغنوشي ولقاءاته بالرئيس بوتفليقة تعددت سواء أثناء فترة حكم النهضة، أو بعد خروجها منه وبقائها مشاركة في الحكومة، وان بتمثيلية محدودة جدا، بالنظر الى وزنها في البرلمان، فهي الأن الكتلة البرلمانية الأولي، ب 69 نائبا، بعد تفكك كتلة حزب “نداء تونس”.

كما أن هناك اجماع من قبل المحللين للشأن المغاربي على أن السلطات الجزائرية لا يقلقها التحالف الحكومي الحالي في تونس بل أنه ومن حيث الشكل فان الجزائر تساند الحكم الحالي في تونس الذي تشارك فيه حركة “النهضة” الاسلامية، ولعل التشاور الدوري بين بوتفليقة والغنوشي خير دليل على أن “النهضة” التونسية تحظى بثقة جزائرية رسمية قوية.

يذكر أن راشد الغنوشي بعد اخر لقاء جمعه بالرئيس بوتفليقة منذ نحو أكثر من نصف السنة على أن الجزائر هي الشقيقة الكبري لتونس والدولة المركزية الأهم في المنطقة المغاربية وبالتالي فان أمن تونس هو من أمن الجزائر.

تأتي زيارة الغنوشي بعد أسبوع من الهجوم الارهابي الذي قامت به “داعش” على مدينة بن قردان المحاذية للحدود مع ليبيا، والذي قالت السلطات التونسية أنه كان يستهدف اقامة امارة ل “داعش” في الجنوب التونسي، وما يمثله هذا الخطر على المنطقة ككل، خاصة الجزائر.

وكان وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، قد زار الجزائر مؤخرا، وأكد في تصريحات له على وجود تطابق في موقف البلدين تجاه الأزمة الليبية، مفاده رفض كل تدخل عسكري غربي في ليبيا، وتمسكهما بالحل السلمي، في طرابلس.

للاشارة فان الدول المجاورة لليبيا سوف تعقد بتونس يومي 20 و 21 مارس الجاري اجتماعا هاما للنظر في فرص التسوية السلمية للأزمة في ليبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: