أخبار العرب

خروج عدة مدنيين من حي قنفودة ببنغازي الليبية

قال مسؤولان من
الأمن والهلال الأحمر إن 10 أشخاص فقط غادروا حيا محاصرا في بنغازي شرق ليبيا بعدما
أعلنت القوات المحيطة بالمنطقة أنها ستتيح ممرا آمنا لخروج المدنيين المحاصرين.

 

وأعلن الناطق العقيد
في الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري وقفا لإطلاق النار لمدة ست ساعات السبت 10 ديسمبر/كانون
الأول للسماح للعائلات بمغادرة منطقة قنفودة، لكن وحيد الزوي وهو قائد لواء محلي بالجيش
الوطني وتوفيق الشويهدي المتحدث باسم الهلال الأحمر قالا إن أطفالا من عائلتين ليبيتين
وسبع نساء وثلاثة عمال من بنغلادش فقط هم الذين غادروا خلال وقف إطلاق النار.

 

من جهته قال المبعوث
الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر في بيان، إنه يشعر بقلق عميق إزاء وجود المدنيين في الحي
بعد أن أعلن الجيش الوطني الليبي وقف إطلاق النار من طرف واحد.

 

وأضاف كوبلر في
تغريدات متتالية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مساء السبت 10 ديسمبر/كانون الأول
“الجيش الوطني الليبي ومجلس (شورى ثوار بنغازي) يتحملان مسؤولية سلامة المدنيين،
أدعو لتوفير ممر آمن آخر للسماح بإجلاء جميع المدنيين بما يتوافق مع القانون الدولي
لحقوق الإنسان والقانون الإنساني”.

 

ويحاصر الجيش الوطني
الليبي المتمركز شرق البلاد حي قنفودة منذ شهور في إطار محاولته بسط السيطرة الكاملة
على بنغازي في أعقاب حملة عسكرية استمرت أكثر من عامين على الإسلاميين والمعارضين الآخرين.

 

وبات مصير العائلات
المحاصرة بسبب القتال نقطة خلاف رئيسية إذ يقول الجيش الوطني الليبي إن بإمكان غير
المقاتلين المغادرة في سلام لكن المعارضين يتهمونه بعدم تقديم ضمانات كافية.

 

وتقدر جماعات معنية
بحقوق الإنسان أن ما يربو على 100 عائلة فضلا عن عدد غير معروف من العمال الأجانب يحاصرهم
الجيش الوطني الليبي منذ شهور، وتقول أيضا إن مجلس شورى ثوار بنغازي الخصم الرئيسي
للجيش الوطني يحتجز سجناء في المنطقة، ويواجه الجانبان اتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق
الإنسان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى