عمر الحامدي يكتب :فلسطين في ذكرى قرار التقسيم

1)
حري بالفلسطينيين وكل العرب الان التوقف للمراجعة بعد ان اصبح المشروع الصهيوني من الخليج إلى المحيط بعد مشروع الشرق الأوسط والابراهيمية
لذلك وإذ اشيد واذكر بتضحيات الشعب الفلسطيني المتواصلة والى انتفاضته التاريخية بمناسبة الذكرى 73 لاغتصاب فلسطين التي رأينا ما فعل بها التخلف والتجزئيه والتبعية
فإن التحديات الخطيرة تفرض تفكيرا يستفيد من الماضي ويواجه تحديات الحاضر بمنهج واداة مقاومة تحقق النصر في زمن العولمة
ساواصل الكتابةفي عدد من الادراجات للحوار
مقال في الذكرى 73 لاغتصاب فلسطين
لابد من الانتباه والحذر الشديد لما يدور هذه الأيام في الافق عربيا وعالميا
خاصة بعد انتفاضة فلسطين القدس بمرور 73 عاما على اغتصاب فلسطين
*: إشاعة أجواء سياسيه واعلامية تظهر وتقدم وعود للحل السلمي في اطار الدولتين مع التأكيد طبعا على يهودية الدولة الصهيونية وكان هذا الموضوع يطرح لأول مرة.!!
* ان الأجواء التي سارعت الإدارة الامريكية بخلقها بأسلوب هوليودي أعادت أجواء مابعد كامديفيد من اضفاء الاهمية والخطورة مالم تتدخل الاداره الأمريكية لان معظم الأوراق بيدها وذلك يتطلب الاذعان لها
* ما يلفت النظر ويزيد من حالة الشبه هو الاهتمام بدور الانظمه العربية خاصة وانها الان اكثر تعاونا بعد مرحلة ماسمي الربيع العربي وسيبدا كيل المديح لهذا الدور المرسوم
* الخطير في الأمر أن كثير من الأوراق والقضايا ومصالح الدول قد اختلطت
وان كانت ستجير لمصلحة التحالف الأمريكي الصهيوني
الذي سيفرض ارادته ليس فقط على فرض حل الدولتين المشوه في فلسطين ولكن في مجمل القضايا الأخرى لحساب الحلفاء الحقيقيين في اطار مشروع الشرق الأوسط الجديد
* ذلك وغيره يفرض على الفلسطينين والعرب شدة الحذر والتحلي بالمسؤولية
وعدم تكرار مرحلة سابقة لازالت تعاني منها المنطقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: