غصة العمر … بقلم : رباب المعوش

غصة العمر

كان عهدا بين قلبين
بين نبضين
كنت سر خافقي
كنت لحن ريح عصفت
في الحنايا أشواقي لسنين
هل ما زلت تذكرني
انا من كانت ترقص على أهداب
الحياة
تغني للشمس وهي تغفو
في عيونك
تقطف مواسم الفرح
من ياسمين الحب
عناقيد تتدلى بين يديك
الدافئتين
فيغمرني الحنين
هل ما زلت تذكرني
أنا من حملت حقيبة الذكريات
ونسيت أفراحي
في قطار مهاجر
أشعلت مواقد العشق
في الليالي الباردة
على شرفة الحنين
ألوّح للطيور الراحلة الباكية
أسمع أنين غصن قديم
هل ما زلت تذكرني
أنا الأمس في ثوب عاشقة
ما زال يزهر في ربيع العمر
أنا الحاضر على أرجوحة
تترنح بين نار الفراق
وألم الهجر
وها أنا..
أنا غصة العمر السجينة
أنا صرخة الليل الشريدة
على أرصفة البوح الأليم
تلملم الآهات الجريحة
تعزفها على أوتار الأنين
لحن النسيان
رباب المعوش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: