ذاكرة الشتاء .. بقلم : مبارك عبدالله

ذاكرة الشتاء
___________
في الشتاء

إن تباعد بَونْ

ولم نحظَ بتلاقي

كُل صبحٍِ و مساء،

أو حتَّى أخر الليل

لا تَنْس

أن ترسل

الأحضان الدافئة ، والقُبلات

في البريد،

عشريني أنا ؛

كيف لي أن اطيق

الشتاء ؟!

لا أرُيد أن يستوطن

البردُ أحشائي

الليل المُوحش

أيضاً لا أطيقه

دون أن أتفحص

بلساني حافة

الشفة

إمرأة

مبارك عبدالله (دينق )
٢٦ نوفمبر ٢٠٢١
ام درمان

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: