بغداد/الشاعر العراقي أ. رحيم الربيعي

قمرٌ بخدكِ بالجمالِ تأطرا
قلبي يرى بالوجدِ لاعيني ترى

مذْ بانَ حسنكِ والضياء بشدوهِ
يسري بروحِ متيّمٍ قد أقمرا

كمْ قُبلةٍ تكفي وكمْ منْ شمّةٍ
فالوردُ في سوحِ الجنائنِ ازهرا

والنهدُ قد اخفى محاسنَ نبعهِ
بلذيذِ أنفاسِ الزهور تعطّرا

يكفي أوانُ الثغرِ أدمى مهجتي
ورضابُ منْ يهواهُ منْ سقمٍ برى

الليلُ يشهدُ كمْ مضيتُ مكابراً
والنجمُ ملَّ تنهّدي بينَ الكرى

وعلى سريرِ المجد أسدل خصرها
هذي فعالُ الحبِّ هذا ماجرى

ايقونة الشعر ِالجميلِ وإثرها
على أديمِ القلب لا فوقَ الثرى

شهدت لغصن البان دقة رميتي
ماكنتُ منْ قدْ رامَ حبّاٍ مثمرا

ومضتْ بحضنِ البحرِ ترسم ُقبلةً
تركتْ شراعَاً بالجمالِ تأسرى

محبوبتي بالضفتين وجدتها
حضنا دفيئاً بالمحبةِ عُمّرا

بغدادُ شوقٌ كم اناخ بخاطري
بغدادُ عشقٌ في الفوادِ تجذرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: