إلى عينيك : الشاعر وليد عثمان

إلى عَينيكِ يَجْذِبُنــي التَّلاقـي
وَشَوقي يَشتَكي حَرَّ اشْتِياقي

وَقَلبـــي لا يقَــــرُّ لَهُ خُفــــــوقٌ
وِفيهِ الحُـــبُّ رَقْــــــراقٌ وَراقِ

فَما أبْهـــاهُ مِنْ خَفـــقٍ تَهـــادى
على أغْصانِ روحــي بانْدِفـاقِ

إذا ما مَــرَّ ذِكْــرُكِ في لِسـانــي
فَتَفْضَحُني الصَّبابةُ في المَآقي

وَأسْمعُ صَوتَكِ الجَـذَّابَ شَدْواً
لَهُ نَغَماتُ هَمَســـاتِ السَــواقي

وَذَنبـي يا مَرامــي أنتِ روحـي
هُيامــي فيكِ أعْـذَبُ ما أُلاقــي

وَلَســـتُ بِمُذْنِـــبِِ إلَّا بِوَجـــدي
إذا ما الوَجْـــدُ عُدَّ مِنَ الشّــقاقِ

بِشَـــرْعِ الحُـبِّ تُغْتَفَــرُ الخَطايا
وَعِشْقُكِ باتَ دِينـي وَاعْتِناقــي

تَعالَــي نُسْــكِرِ الأَلبــابَ وَصْــلاً
نَميسُ كَشـارِبِ الخمـرِ الرّحــاقِ

أنا يا ريـــــمُ ما رِمْــتُ التَّنائــي
غَرامُـكِ في حَشا الأَحْشــاءِ باقِ

وَرَبّ الحُــبِّ لَوْ ألقـــــاكِ يَــوماً
فَما لـي غَيــرُ ضَــمِّكِ بالعِنــــاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: