حفيفُ الشّعر : الشاعر محمد الجعمي

حَفِيفُ الشِّعر

مُرَّ بِي في اللَّيْلِ يا قَمَرِي
ضِقْتُ مِنْ سُهْدِي و مِنْ سَهَرِي

مُرَّ بي فالأرضُ مُوحشَةٌ
والأسَى يَخْتَالُ في الصّوَرِ

يا حَفِيفَ الرِّيحِ أرّقَنِي
خَوْفُ عَصْفُورٍ مِنَ المَطَرِ

حزنُ إنْسَانٍ بَلا وَطَنٍ
صَوْتُ نايٍ نَاحَ بِالسّحَرِ

نَازِحٌ عَنْ سِربهِ فَمَتَى
تَرْجِعُ الأنْسَامُ بَالخَبَرِ

هَذهِ الدُّنْيا عَلى سَفَرٍ
هل تَرَى في الرَّملِ مِنْ أَثَرِ

رُبَّ طيفٍ غَابَ منْ زمنٍ
لمْ يَغِبْ يومًا عَنِ النّظَرِ

وحديثٍ مرَّ في وَلَهٍ
عَادَ بِالتّذكَارِ وَ الكَدَرِ

يا “مديد” الشّعْرِ كُنْ وَطنًا
ضَاقَتِ الأوْطَانُ بالبَشَرِ

#محمد_ناصر_شيخ_الجعمي
#ذكريات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: