الثلاثاء , ديسمبر 1 2020

أشرف الهندي يكتب : الإقاله تليق بالزند أكثر !

لم تكن الاستقالة لائقة بالوزير الزند فأحيانا تكون شرفا أو تعبيرا عن موقف أو مبدأ ، وقد اعرض بنفسه عن هذا الشرف متعاليا وغير مصدق أنه يمكن أن تتم إقالته متناسيا أن الإقالة جعلت من أجل أمثاله و هى أكثر مايليق به وتناسب شخصا مندفعا سليط اللسان مثله وهذا بالضبط ماحدث ،
أعطاه رئيس الوزراء فرصة لان يحفظ ماء وجهه الذي أراقه هو بنفسه مرارا بلا مبالاة وبمنتهى التعالي ، وحتى هذه المرة خانه حسه وتقديره للموقف كالعادة واستسلم لغروره وتعاليه فاعفي وأقيل بعدما أصبح حملا ثقيلا وعبئا لايطاق على الحكومة وعلى من رشحه و من إختاره منذ البداية ليكون صوتا للحق وواجهة للعدل وكان اختيارا خاطئا لأن فاقد الشيء لايعطيه حتى لو كان من باب المكافآت والترضيات ، اللهم الا اذا كان الهدف هوازاحته من المشهد تماما فلا وزارة ولا نادي قضاة ولامنصة ولا مكافآات أو أو مقابلات أوتصريحات ،
وبعد الاقالة وبناءا على كلام الزند نفسه: المخطيء يجب أن يحاكم ويحبس حتى ولو كان مين ؟! حتى لو كان الزند ..
ولو كان حصيفا لقالها هكذا وضرب مثلا بنفسه وإسمه وإثمه بدلا من الإستعلاء والتهكم والمكابرة.. ولكن شاء الله أن يسقطه لسانه وغروره وشر نفسه  !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: