الثلاثاء , ديسمبر 1 2020

ما بعد ….قصيده للشاعره لارا حسين

سأكتفي باليوم

لن أرتشف الغد
أكره تراقص الفناجين
في أيدي العرافات

عندما يتوقعون
تقف الاحتمالات في صف الخطأ
كأنك احتمال الصواب
غير المشتهى من قبلهم

في هذه اللحظة أنت لي
بيدق امتلكته في شغب
فالقدر سيد الطاولة
ذات الاتجاهات الأربعة

في هذه اللحظة
يتسع السرير لشخصان
لا أريده في غد يتسع لعشرة
ولا لأمس كان لغيرك

أقف أمامك مشاغبة
محاولة الازدراء بتفاصيلك
بكل شهوة لممارسة اللحظة
على سريرك….

ننتهي فيها بخسارة
لا أبيض ولا أسود
بل أمس أحمق
يشتهي الغد
وغد مازال في بطن عذراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: