دراما/الشاعر أ.أحمد نجم الدين العراق

بعد دراما ملحميّة دام حُزناً من الزّمن؛
تمّ العرس التّكافؤيّ !!
الضّحايا كانو كُثر…
و أنا أحدُهُم !!
لذا توّجتُ نفسي موسيقاراً للحفل…
و بـاِبتسامةٍ مُطمئنّة؛
جلستُ علىٰ كرسيّ البيانو كـالمالكِ الحزين !
كُنتُ طيراً خجولاً، ذو رقبة مائلة الشّدوّ؛
طأطأتُ رأسي بعدما جفّ فيّ بحرُ العشق…
عزفتُ بـأناملِ منقارِ الدّمع موسيقا الفرح !!
التّفاصيل الصّغيرة الّتي عُرِضتْ أمامي
كانت كفيلة بـكتابة نوتاتٍ شجيّة النّقر…
نَعَتَتني أوجُه البوح بـالطّرف الثّالث !!
لذا ختمتُ بـلحنٍ صاخب البُكِيّ…
و خرجتُ حاملاً على أجنحتي الباردة؛
بساطَ العُزلة الحارّة…
ثمّ إلى عرين الوحدة المِرآتية الجُدران.

طرف ثالث
أحمد نجم الدين ــ العراق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: