مديحة طوقي تكتب: : في الليل

ضجيج الروح
يقطع صمت الظلام
ينادي كيف يحيا
ذاك الغرام
كيف ابتلع
غول الفراق
كل الأحلام
قد كتبتك
أبجدية
حروفها نقشت
على أيقونة الفؤاد
كيف يمحوها
ذاك البعاد
نسيت معك
تعداد الأيام
وحلقنا على
أطراف الغمام
الأن أعيش
بين مجرات البعد
علني يوما ألقاك
أنا وطن
حدوده
مدارات عينيك
سماؤه وأرضه
راحة يديك
حضن لديك
وحياة هى
فى قربي إليك
هل تدري ما الهوى
هل تدري ما الشوق
إنه عشق
بالنفس سرى
إنه عواصف حنين
هبت بين نيران بعد
فوجدت ذاك
العاشق أرتمى
فداء العشق
يا سيدتى
ليس له دواء
مع الليل
يترنح الشوق
على أعتاب الذاكرة
يعزف الوجع
على أوتار القصيدة
فيخرج من جمر الشوق
قلبا بالبعد انكوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: