في الجمهورية الجديدة: الدولة تهتم بتطوير المطاحن في دمياط

كتبت _ زليخة عوني

تشهد شركة مطاحن شرق الدلتا تطويرات هندسية كبري بقيادة مستنيرة وفكر واعي يتناسب مع ما تشهده مصر تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ومع طلوع فجر الجمهورية الجديدة تشرق مطاحن شرق الدلتا التابعة للشركة القابضة للأغذية بإعادة تأهيل مطاحن الشركة ووضع إستراتيجيات جديدة تناسب طبيعة المرحلة ورؤى ومشروعات هندسية لمنشآتها لعودة الحياة من جديد للمباني التي تأثرت بفعل الطبيعة وتوقفت عن الإنتاج لفترات طويلة.

إلا أن القيادة الإدارية التي تولت المسؤولية برئاسة اللواء المحاسب مجدي الشاطر رئيس مجلس الإدارة، الذي أعطي تعليماته للقطاع الهندسي برئاسة المهندس لطفي أمين مدير عام الإنشاءات بشركة مطاحن شرق الدلتا، بضرورة تطوير مطاحن الشركة في كافة المحافظات التابعة للقطاع، وبدأت مسيرة التطوير في كافة المطاحن التي تحتاج إلي إعادة تأهيل، وأشرقت شمس البناء والتشييد مع مشروعات التنمية والبناء في مصر الجديدة، وظهر واضحا جليا، في مشروع تطوير وإعادة تأهيل مطحن السادات في محافظة دمياط التابع لشركة مطاحن شرق الدلتا فشهد إعجازا هندسيا وضع تصميماته وتدعيماته وإعادة تأهيله الاستشاري العام المكتب الهندسي الاستشاري ( إكوجيم) بقيادة الاستشاري الأستاذ الدكتور علاء جمال باشات العالم الهندسى الحاصل على وسام الجمهورية في العلوم الهندسية والحاصل على جائزة الدولة التشجيعية في الهندسة وجائزة The Master من كندا، مدير المشروع من قبل الاستشاري / دكتور مهندس أحمد الشاعرمدير مكتب شركة (اكوجيم) ونفذه شركة مقاولات مصرية متخصصة فى صيانة وتطوير وإعادة تأهيل المنشآت الخراسانية .


ويقول الأستاذ الدكتور/ المهندس الصادق هيكل أستاذ ورئيس قسم المدني بكلية الهندسة جامعة الزقازيق وسؤاله عما تشهده شركة مطاحن شرق الدلتا من تطوير وخاصة مطحن السادات في دمياط الذي صرح قائلا ..: أن ما تم تنفيذه في مطحن السادات في دمياط يمثل إعجازا هندسيا متطورا ينبع من رؤية خبير هندسي ذائع الصيت عالميا وهو الأستاذ الدكتور علاء باشات أحد أعلام الهندسة وحاصل على جائزة عالمية تعادل جائزة نوبل في العلوم الهندسية وهو ابن العالم الكبير الدكتور جمال باشات عميد كلية هندسة الأزهر والحاصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الهندسية من السيد رئيس الجمهورية، والقائم على الإشراف والتنفيذ من مكتب (إكوجيم) المهندس أحمد راغب وهو استشاري هندسي والأستاذ الدكتور أحمد الشاعر بالمتابعة اليومية.


وأضاف الدكتور/ الصادق هيكل بأن المكتب الاستشاري الهندسي (إكوجيم) من أكبر المكاتب المتخصصة في مجال تطوير تطوير المطاحن وهو استشاري لكبار مشروعات الإسناد بالدولة وأن الشركة المنفذة للأعمال سبق لها تحويل ورش كلية الهندسة بجامعة الزقازيق بإشراف هندسي من الدكتورة مهندسة ابتسام سليم حسنى مدير عام الشركة من مبني عادي إلي مبني فريمات تحت إشراف مركز الاستشارات بكلية الهندسة جامعة الزقازيق وأعمالهم علة الوجه الأمثل للمواصفات الهندسية.
بدأت خطوات مشروع تطوير وإعادة تأهيل مطحن السادات في دمياط بإجراء المعاينة الظاهرية لمبني المطحن الكائن في حي السيالة في محافظة دمياط بناء على طلب شركة مطاحن شرق الدلتا بتاريخ 8/1/2020 للوقوف على مدي سلامة المنشأ وتحديد العناصر الإنشائية التي تحتاج إلي تدعيم ومدي فاعلية الترميم تبين من وصف المبني عبارة عن أربعة قطاعات رأسية وهي:
قطاع الاستقبال والنظافة مكون من أرضي ما يعادل خمسة أدوار متكررة من الصوامع ودور أخير (النظام الإنشائي للقطاع عبارة عن أعمدة وكمرات وحوائط خرسانية للصوامع واسقف ).
قطاع السلم والروافع مكون من بدروم وأرضي وسبعة أدوار متكررة (النظام الإنشائي للقطاع عبارة عن بلاطات وكمرات وأعمدة)
قطاع الطحن والسلندرات مكون من أرضي وخمسة أدوار متكررة (النظام الإنشائي للقطاع عبارة عن بلاطات وكمرات وأعمدة).
قطاع المنتج النهائي مكون من أرضي وأول متكرر ومايعادل ثلاثة أدوار متكررة من الصوامع ودور أخير( النظام الإنشائي للقطاع عبارة عن أعمدة وكمرات وحوائط خرسانية للصوامع وأسقف).
ومن المعاينة على الطبيعة تبين أن الحالة الظاهرية للمبني محل المعاينة تظهر وجود العديد من التلفيات بمكونات المبني (الأسقف – والكمرات – الأعمدة – الحوائط الخراسانية لخلايا القمح – الحوائط المباني على المحيط الخارجي للمبني – حوائط الدروة أعلي المبني- أماكن تثبيت المعدات بالأسقف…) وتتمثل التلفيات المشار غليها فيما يلي:
ظهور شروخ بأماكن متفرقة من كافة الأسقف في البلاطات والكمرات سواءً بشكل أفقي أو رأسي أو مائل .
ظهور تلف وسقوط للغلاف الخرساني بالعديد من العناصر الإنشائية (البلاطات- الكمر- الأعمدة- الحوائط الخرسانية للخلايا) مع انكشاف حديد التسليح بحالة صدأ شديد وتأكل .
ج-ظهور انحناءات (تكريش) في الأعمدة الخارجية والداخلية سواءً تلك التي سبق تدعيمها على المحيط الخارجي للمبني أو تلك التي ظلت على قطاعاتها الأصلية.
د- عدم انتظام الفواصل الإنشائية بالمبني من حيث عرض الفاصل على كامل ارتفاع المبني.
هـ-تقادم كافة الوجهات الخارجية للمبني وتأثرها بالعوامل الجوية وكذلك تهالك نظامي عزل الرطوبة وصرف الأمطار.
وقد أظهرت المعاينة حدوث تدعيم سابق للأعمدة بجميع أدوار المطحن بواسطة قمصان خرسانية ، كما تمت إفادة الشركة من القطاع الهندسي لشركة مطاحن شرق الدلتا بأن هذا التدعيم تم خلال عام 2008 والاطلاع على الوثائق الخاصة بعملية التدعيم السابقة في محضر استلام ابتدائي خالي من ملاحظات تخص الهيكل الخرساني، والنظام الانشائي للأساسات بسبب طبيعة التربة والأحمال يعتمد على نظام الأساسات العميقة (الخازوقية) مع عدم وجود أي لوحات إنشائية تخص الأساسات (أقطار الخوازيق- عددها- أطوالها-قطاعات القواعد أعلاها- تسليحها – نظام الربط بينها).
وقد قامت الشركة الاستشارية بعمل اختبارات غير متلفة (مطرقة الارتداد) لقياس مقاومة الخرسانة وأظهرت تدني قيمتها، وتم تفادي عمل اختبارات متلفة اثناء تقييم حالة المبني لكون المبني مأهول بالعمالة والمعدات وتحت التشغيل فعليا، وتعبير الحالة الظاهرية (انتشار الشروخ والصدأ الكثيف لحديد التسليح، وأن القياسات الحقيليه لسمك الحوائط الخرسانية بعد تأكل الغلاف الخرساني لا تتوافق مع الأبعاد القياسية المطلوبة لعينات تنفيذ اختبار القلب الخرساني.
وأوصت الشركة أن المبني يحتاج بصفة عامة لعمل رفع كفاءة وإعادة تأهيل من خلال الترميم والتدعيم للعناصر الإنشائية والاستبدال الكامل لنظم عزل الرطوبة وتصريف المطر.
قامت الشركة المنفذة بأعمال المقاولة في ظل الكشف والضرورة الفنية لاستحداث أعمال مستجدة بالتطوير ورفع الكفاءة بالعمل واتخاذ الخطوات الهندسية التي تتناسب مع طبيعة التوصيف الهندسي والاشتغال على الشروخات ومعالجتها في جميع أنحاء المبني من كمر وأعمدة وأسقف وعند النزول إلي الأساسات لعمل تدعيم للأعمدة تبين أنها مشرخة ومكسورة ومردومة برمال طرح بحر مالحة تؤثر على أساسات المبني فاضطرت الشركة بتدعيم الأساسات بالكامل والطلوع بها لنهاية المبني المنشأ من أربعة منشآت ومن هنا تم تشييد مطحن جديد من تكلفة إنشاء نفس المطحن وتوفير نفقات تتناسب مع الوضع الاقتصادي الراهن لشركة مطاحن شرق الدلتا من ترشيد النفقات، واستطاعت الشركة بعد إجراء الاختبارات تنفيذ المشروع في ظل الكشف والضرورة الفنية لاستحداث أعمال مستجدة وإعادة الحياة إلي مطحن السادات بدمياط ليتناسب مع إيقاع العصر ويقوم بقدرته الإنتاجية على أكمل وجه يتناسب مع الطفرة الحضارية التي تشهدها مصر الحديثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: