الكاتبة سمر الجيزاوي تكتب: روعة البدايات

دائمًا…
تُمدح روعة البدايات
فهي تُسطر على حين اشتياق
وقليل من الحيطة والحذر
فنحن نغامر دائمًا ورهاننا؛ سعادة قلوبنا
نسعى إليها ظنًّا منَّا أن الوعد قد آن تحقيقه
لتسربلنا العديد من الوعود التي نأمل فيها
وكلما كانت البدايات أروع كلما آمنَّا الرهان
وسلمنا كل مفاتح قلوبنا طواعية
بانتظار عودتها بالمزيد والمزيد
وعلى حين غفلة تأتينا النهايات
إما بربح الرهان وسعادة لاتنتهي
أو….
خسارة لا قبل لنا في تحملها.
على الهامش…
صباحكم بدايات تحمل السعادة لقلوبكم
بدايات لا خذلان فيها ولا نهاية مؤلمة لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: