ثقافة وفنون

عبور… للكاتب : مجدى حشمت سعيد

اختطفتني عربة العرس بغتة فتحسَّستُ موضع دعوتي داخل سترتي لأطمئن عليها. وقفتْ العربة أمام بوابة العرس المهيب ونزلت مع المدعوين مشهراً إياها، نظر إليَّ البوَّاب الضخم بإزدراء من أسفل إلى أعلى ومنعني من الدخول، تتبعت مسار نظراته على جسدي فخجلتُ من كل تلك الأوحال التي تلطخ ثيابي البالية، خجلتُ من نفسي وتراجعت إلى الوراء حزيناً. نظَّفتُ ملابسي جيداً ورتقت ثقوبها ورحت أضمخها بالعطر حتى اختطفتني العربة التالية. اعترضني الحارس ثانية وغرس سبابته في الناحية اليسرى من صدري فتراجعتُ إلى الوراء أكثر حزناً خشية أن تفوتني العربة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى