ثقافة وفنون

عتمة … للقاصة : حنان وليد

يندبُ حظَ الوانهِ على رقعةِ البؤسِ ،يُقيم ميلادَهَ الألف لعلّهٌ يحظى برفقةٍ،تطغى أنيابُ الأنانيةِ على موائدالحديثِ،أهتز جذع الأشواق فأسقط حروف الدمع ،تتجرعُ سَمَّ الروحِ بحجةِ ناقصِ العقلِ ، سيلٌ جارفٌ يتحكمُ بأدواليبِ الكونِ،مساء يتدلّى لعابَهُ على خصلِ الطفولِة،من يقطف الأماني من صدرِ عاشقةِ الأغاني، يشذّبُ الصبحَ لحيةَ المجون ِ،تفوحُ البداوةُ رغم أستعاراتِ المديحِ، تقرقرتْ دمعةُ المها بعينِ الصيادِ،أمطرت اُلسماءُ رذاذَ الحريةِ ففتح البعض شمسية،،بكى القلمُ حبراً فسيقَ الى حبل الأقصاِء،اطبق فمي الخاوي الا من رائحة الموت الضاحك ، يمزقُ أذن الصمتِ بحرقُ خلايا تفكيرِ فؤادهِ،غادرنااللقلقُ برصاصةِ عرسِ الطاووسِ الطائشةِ،ينعقُ كلّما مرّت ريحُ القلقِ بجنبِ قيودهِ،يلتهم خيالَ القصصِ يتقيأُ واقعاً مريراً ،غفتْ زهرُ السوسنِ بحضنِ الغرابِ العجوزِ وبيدها منديلُ الزكامِ ،مآذنُالصليبِ تشيّدُ بطابوقِ خرافةِ التفرقةِ ، يصفرُ الصدى بأضلع الكهفِ اليتيمِ ،موجٌ يداعبُ مركباً هجرتهُ الأرواحُ دون الجثثِ،يمدُّ الشتاءُ القارصُ أظافرَالجليدِ يزين وجنتيها بالشعب المرجانية،عالمٌ سكبَ العمَر يحصدُ لوحة جداريةً بأمضاءِ الكونِ،يقطن ُالجبلُ معانقاً غيمةً ارتحلتْ مبكراً،يخطّون معاهداتِ الصلحِ برأسِ طلقةِ مدفعٍ ألسنتَهم امامَ شاشاتِ التلفزة العالميةِ،من يقطفُ راسَ افكاري كلّما بترتْ وريدَهُ أنبتَ جيشاً،بحثت طويلا في اللامكان لأجدك مختبئاً في اللاوعي رحماك هبلي صهوة جوادك ونفساً عميق وسكوناً مطبق لأطوي نجوم الليل برداء القيامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى