ثقافة وفنون

أسوار متشابكة .. للشاعرة : ندى المبارك – العراق

لنافذتي أسوار متشابكة 
كما المستحيل ..
كعادتي في كل صباح جديد 
أستيقظ 
أنظر من خلال تلك النافذة المنسية 
بنظرات متكررة 
تنتقد كل ماحولها 
وما من تغيير 
غير ضجيج مفتعل 
يربك الفكر 
ويسرع نبضات القلب ..
صباح باهت 
يشعرني بالخيبة ..
وفي لحظة !!
عجزت عن تكرار الملل والكسل 
وانتفضت على نفسي كثيراً وكثيراً 
لما عانيت من الفشل !!
قررت كسر الحواجز 
تلك التي أقامها فعل فاعل جاهل
بحقوق المرأة 
وإنسانية معدمة 
لحقوق الحياة التي أنشد ..
قررت النظر تلقائياً للحياة 
دونما روتين النظرة المتكررة
البسيطة العابرة…
قررت أن أستبيح الابتسامة للمارة
من تحت نافذتي الصغيرة 
كما تجرأت قليلاً لألوح بيدي الخجولة
لكل من رآني واقفة 
وألقي التحية للمداعبة تارة 
وللاطمئنان بأخرى ..
أخذني الوقت وأنا أتجول بين نظرات الناس 
وبين قصصهم التي يصلني صداها بسهولة 
من خلال الوقوف الطويل 
على شرفتي المنسية ..
أخذني الوقت وأنا باسمة للجميع 
من تلقاء نفسي 
على أمل أن شيئا جميلا سيحدث..
ولم أنتبه أني نسيت أن أتناول فطوري 
وأن أمضي إلى عملي 
المتراكم كما كل صباح…
هو بعض الأمل للنفس 
بعد ليلة عقيمة 
كنت أصارع فيها الذكريات والاشتياق 
لمن تخلف 
ومن جفا 
ومن رحل واختفى 
من سلسلةحياتي 
دونما موعد 
أو عذر يذكر !!
هي بقايا أحلام أشعر أنها لن تتحقق 
لذلك أسميتها 
“أملا وأمنيات”
بالدعاء 
ستتجدد وتتحول إلى حقيقة 
لينبض لها القلب 
ويفرح بشدة..
ربما 
ستكون حينها معجزة..
” هو الأمل المتجدد 
والحب المنسي 
بين ركام الذكريات. “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى