الخميس , نوفمبر 26 2020

لأجلكم….قصيده للشاعر علي شاهين

لو كان للمنشار فم
لما ظلّ ضعيفاً هكذا
.
.
.
السقف جنازة يحملها
الحائط
ونحن الموتى
بٱنتظار الإنطلاق
.
.
.
السمكة تبكي هواء
وعندما تمطر تختبئ
تحت الجسور
.
.
.
المطفأة
مقبرة السگائر
بعملية القتل بالقُبل
.
.
.
أعلى أصوات
الكون هي المكالمة الهاتفية !
.
.
.
الجماد هو الذي
يقود الإنسان دوماً
سّل
ضوضاء الليل !!
.
.
.
النقطة في بداية السطر
تدلي بأنه حتماً
سينتهي الحديث
.
.
.
لو كان للمسمار يدين
محال أن يغرقه
في بحار الخشب
مدق !
..
كالمنشور السابق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: