منوعات ومجتمع

ريهام عرفة تكتب : لسان حال أهلنا فى سورية ..كنا عايشين ورفضنا الحياة !

النهاردة و انا باتمشي علي التايم لاين عندي هنا ، وقع نظري علي بوست كتبته احدي قريباتي
اللي باحمل لها محبة  “فاطمة
كمال” كانت فيه محتدة علي احدي السيدات اللي يبدو كانت بتناقشها او نزلت تعليق
بتقول فيه انها مؤيدة لبشار الاسد..من حدة اللهجة الموجهة للسيدة دي داخل البوست ما
حبيتش ادخل و اسجل اي تعليق لاني حسيت اني ممكن اعرض نفسي لموقف حرج او فيه قلة قيمة
ليا..فامتنعت عن التعليق..بس كان نفسي ارد عليها و اقول لها..اسمعي من كل الاطراف..بلاش
يكون دماغك موجهة لوجهة معينة..بشار ما هو الا فرد ..شخص لا هو مخلد و لا دائم..العبرة
في توجيه تعاطفك و تاييدك لمين الجيش اللي فعلا بيحرر سوريا و لا الجيش اللي بينفذ
خطة المؤامرة المرسومة مش بس علي سوريا لكن علي كل البلاد العربية..

فقدت
الثقة في اداة الاعلام و ما تنشره بعد ما تاكدت ان اغلبه بيعمل بتوجيه من المال و لمن
يدفع.

ده بوست
استعرته من صفحة المصري اوي “إسلام
خالد”  ..اثر فيا ..محتوي البوست ده انا قرأت و سمعت ما
يشابه فكرته الاساسية..و ده كان من فم صديقات من سوريا ..انا باشوف و اسمع قدامي تناقضات
بتحيرني كنتيجة لاني مش عايشة هناك و مش لامسة الحقيقة و لا متعايشة معاها..و من اهل
سوريا نفسهم سمعت كلام و نقيضه.. النقطة اللي بتخلي قلبي و عقلي يميل لناحية معينة
هي اللي شفناه من الاخوان و مدعي الاسلام من الارهابيين ممن يقال عنهم الاسلاميين من
افعال و كوارث عانينا و بنعاني لسة منها و يا عالم لحد امتي..وجود دول ضمن جيش بيقول
انه بيحرر سوريا..لا معلش..ما هو انا متاكدة ان الحداية ما بتحدفش كتاكيت..مش بالعاها..اقروا
القصة المؤلمة دي …فيها ما يكفي للتعبير عن قصدي و هدفي من البوست..

——————————————————

استأذنت
أحد أصدقائى “السوريين” انى انقل جزء من موقف حصل قدام عينى أمس مساء بعد
مكان رافض لفظاعة الأمر بس بدون ذكر اسم والله ع ما أقول شهيد :

وانا
معاه جاله اتصال ع تليفونه فرد بشكل تلقائى مأخدش باله من النمرة وطلعت أمه وزوجته
اللى كانوا محاصرين ف #حلب ومش عارف عنهم حاجة من سنتين كاملين ! (مكانوش عارفين يعملوا
اتصال للى مصديقين الصور ال HD
اللى مبعوتة بانترنت )

المهم
، طبعا صراخ وعياط وشوق ولهفة لدرجة ان اعصابى سابت واتمنيت ارجع مصر ف نفس اللحظة
وحسيت ان فاضللى 91 سنة مش 91 يوم ، و ف وسط الكلام شتم بشار والجيش وفضل يدعى عليه
..

والدته
قطعته ومن شدة صوتها كنت سامع النبرة وفضلت 10 دقائق كاملين تتكلم وهو ساكت ووشه احمر
ودموع الفرح قلبت حزن وقفلت وفضل ساعة ف بكاء غير عادى ..

هدى
شوية وسألته ف ايه وايه اللى حصل لدا كله والحمد لله انك اطمنت “منا متخيل انه
بكاء الفرحة” .. قاطعنى وقاللى “اغتصبوا مراتى” !

طبعا
انا قلبى وقع ف رجلى واتلجمت دقيقتين وبعدين قولتله مين الجيش السورى ؟!

قاللى
:لما سمعتنى بدعى على الجيش وسكت أمى كانت بتغيرلى خريطة دماغى اللى اتملت من الفيس
والاعلام واد ايه كنت أداة لناس يغتصبوا مراتى وبهاجم اللى بيمنع دا !

أمى
قالت انا كلمتك لما بقيت ف حماية الجيش السورى وبتقولى انهم كانوا بيتعذبوا وبيتمنع
الأكل والشرب والبيوت بتتهد عمدا من قبل الارهابيين اللى بيسموا نفسهم معارضة وقتل
ودمار لكل اللى يخالفهم النفس وميعجبهومش وانها محستش انها رجعت تعيش الا لما شافت
الجنود السوريين اللى شالوها شيل لحد الأتوبيسات !!

قوللتله
ومراتك ؟!

قاللى
الكلاب اللى كانوا ماسكين المدينة اللى اغتصبوها هى وغيرها وكل شوية كانوا واخدين منطقة
فارضين فيها حياة بفكرهم !

طبعا
مكلمش مراته ومقدرش حتى يسمع صوتها من كسرته .

شوية
ولوحده قاللى نصا :

– كنا
عايشين وبشار العلوى دا حاكم ولا كنا نعرف شيعة ولا سنة ولا الكلام دا وكل واحد بيقضى
فرائض دينه بحرية .

– كنا
عايشين وبشار العلوى دا حاكم وكان التعليم مجانى و ف سن ال 6 سنوات للطفل تُرسل برقيه
لأهل بيته لالحاقه بالمدرسة واللى يمتنع يواجه عقوبات غرامة وسجن .

– كنا
عايشين وبشار العلوى دا الحاكم ومكانش ف منطقة ف سوريا ريف او مدينة مفيهاش مستشفيات
“وبالمجان” .

– كنا
عايشين وبشار العلوى دا الحاكم وكنا بنحب جيشنا واقتصادنا قوى والليره السورية ليها
قيمة كبيرة .

– كنا
عايشين ورفضنا الحياة –

———————————————————————–

هى القصة
كدا اعلام يوجه وانشر طائفية وشوه جيش تضيع البلد وتنكسر وشعبها يتقتل ويُشرد

ولو
فعلا وكلاك الانسانية فاعرف انت بتدافع عن مين وبتهاجم مين ف ارض فعلا اصبحت فتنه يا
شامنا

– متتكسفش
تقول  : حلبتنتصر احسن يقولوا عليك مرتد ومش
انسان .. ادينا شوفنا مين الحيوان !

ربنا
ينقذ سوريا وشعبها ويحرر كامل اراضينا من الارهاب ويحفظ مصرنا الحبيبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى