منوعات ومجتمع

أمانى يوسف تكتب : هل فشل نوح عليه السلام في تربية ابنه؟!

يأتي
إلي مسامعنا أو نقرأ عبارات ربوا أولادكم .. أصل لو أهله ربوه ما كانش عمل كده

ما لقاش
حد يربيه كلها عبارات تلقي بالمسئولية الاولي علي الأهل ولم نتوقف لمراجعة هذه العبارات

هل الأولاد
نسخة مكررة من آبائهم؟ أم هم يملكون إرادتهم؟ يعيشون عالمهم الذي نعرف عنه ولا نملك
إدارته هم يملكون المعرفة وحق البحث والشارع والنادي والمواصلات والأصدقاء وزملاء الدراسة
والإعلام وعالم النت عشرات المداخل التي تشاركنا في تربية الأبناء عشرات المعلومات
تدخل الي عقولهم من مصادر مختلفة ربما أكثرها لا نثق به لكننا عاجزون ألا تصل اليهم

نحن
كأباء لو كان الامر بيدنا وحدنا لكان نوح أولي بكفر ابنه او نقول انه لم يفلح في مناقشة
ابنه وإقناعه بعبادة الله وحده أو نقول إن يعقوب أيضا عليه السلام أخفق في أن يكون
ابناءه علي أحسن ما يكونوا من أخلاق حيث أنهم خدعوا وتآمروا علي قتل أخيهم يوسف وهم
جميعا أبناء لنبي من انبياء الله

فهل
نجني نحن الأباء { مهما بذلنا من ساعات النقاش معهم ومهما قمنا بواجبنا علي خير وجه
} ما يحصده أبناءنا من نجاح او فشل إنه امر محيروهل من قدر لهم أن يعيشوا حياتهم بلا
مأوي او بلا رقيب او بلا آباء مسئولون عن تربيتهم هل يزول عنهم العقاب في الاخرةلانهم
فقدوا من يربيهم .

حقيقة
الأمر أجدها أسئلة كثيرة تحتاج إلي وقفات مع النفس نحن لون في حياة أولادنا كما أن
هناك عشرات الالوان التي تلون فكر وسلوك أولادنا فلا نعرف أي الألوان سيكون لها الغلبة

كل ما
نستطيع أن ننسبه الي أنفسنا اسمائهم فهل لنا الغلبة في أكثر من ذلك ؟

اكثر
من ذلك هو توفيق من الله وليس من أنفسنا فما لنا حيلة سوي ان ندعو الله أن يوفقنا في
منحنا أولادا نفخر بهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى