الأربعاء , أغسطس 4 2021

حالُ اوْطاننا….قصيده للشاعره أسماء جزار

حالُ اوْطاننا

أَوْطَانُنا جَميلة و فَاتنة
كآلهة الفنينق و لإغريق
و عُشؔاقؑ الخَرابِ مَنْ حرْفوا
آيات حسنها البهيةَ
أوْطاننا سَخيْةٌ و حَنُونةَ
أكثر من أمهاتنا
اللواتي شاركنهن
في خلايا الجسد و عروق الدماء
و قبيلة من للْصوصِ
و الْمُرْتَزِقةِ من أشْهروا إفلاسها
و باعُوها بِثمنٍ بَخْمسٍ
أوطاننا شامخةٌ أبية
كما الجبال و علو السماوات
الرِعاَعُ و أشْباهُ الرجالِ
من أشبعوها إحتقاراً و ذلاً
هذه أوطننا التي
ثكلتنا جميعا
و بقيت وحيدة ً
تُقيم تحت ظل الخراب
مكسورة الخاطر و الجناح
لا تبكي و لا تنوح
تنزفُ بصمت
لا تستعطف المارين و الغرباء
فقط تبتهل الي الله في غسق الليل
ومع مطلع كل فجرٍ
تغتسلُ بدمائنا
و دماء من سبقونا
و تُقيم صلاة الغياب
و الفقد الابدي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: