الطفل والادمان التلفزيوني /بقلم ملفينا ابو مراد/لبنان

الطفل و الإدمان التلفزيوني

ملف ادمان التلفزيون مشكلة حقيقية.
التلفزيون قنبلة صامتة، تشحن عقل الطفل و الولد و المراهق لحين وقت الانفجار.
كم من برامج احدثت في عقل الولد حالات انتحار، على سبيل المثال لا الحصر مسلسل سوب مان Super Main..
_التلفزيون، وكلمة تلفزيون معربة.
ظهر التلفزيون في خمسينيات القرن الماضي في محيطنا العربي كان حلم كل امرء ان تتصدر هذه الآلة التي تظهر صورة مع الصوت ، لان الصوت كان يصدر من آلة الراديو، لذلك كان معروفا في ذلك الوقت.

_وجود التلفزيون كان تحفة تتزين بها صالونات المنازل، دوام الارسال كان محددا، يجتمع كل أفراد الأسرة لمشاهدة البرامج، حينها كانت برامج هادفة، تقسم تلك البرامج بداية للأطفال و الاولاد لوقت معين، بعدها للكبار، البرامج المعدة للكبار ممنوع على الصغار مشاهدتها او متابعتها. مرة في الأسبوع يعرض فيلم عربي، و فيلم اجنبي، افلام وثائقية، اخبار يومية تعرض ما جرى في البلد و البلدان الأخرى. كان التلفزيون حينها باللونين الأبيض و الأسود.

في منتصف سبعينات القرن الماضي ظهر التلفزيون الملون، أصبح كنزا و حلم كل فرد، الميسور جدد من الأبيض و الأسود إلى الملون، نقل تلفزيون الأبيض و الأسود إلى غرفة الاولاد حتى لا يحدثوا ضوضاء و تشويشا على اسماع الكبار… كان عبر Antenne او هوائي التلفزيون يركز في المكان حيث يبث الإرسال بصورة أوضح، ايام الشتاء و العواصف يختفي الإرسال، يتوجه الأكبر سنا حيث الهوائي مثبتا لتحريك القاعدة لاعادة الإرسال إلى طبيعته بعد تواصله في الصياح مع من يراقب التلفزيون للتأكد من نتيجة الصورة و جودة الإرسال ، غالبية الهوايات او الAntenne كانت على اسطح المنازل…

_واقع الإدمان التلفزيوني ،هنا بدأت المشكلة، الاهل في غفلة عن الاولاد خاصة المراهقين
بعد انتشار الصحون اللاقطة على اسطح المنازل، فتح الإرسال على الاثير بدون ضوابط شجع المراهقين على التقاط ما هو ممنوع لان كل ممنوع مرغوب.

اسباب الإدمان :العزلة و الآنطواء بسبب غفلة الاهل عنهم و عدم درايتهم بالتكنوليجة المستحدثة سبب لهم ادمان و انطواء بعزلة أثارت انتباه الاهل…

_مخاطر الإدمان التلفزيوني :
تاخر بالدراسة، زيارة أصدقاء لهم، الزائر توا إلى غرفة صديقه المراهق، تدخل الاهل أصبح متأخرا أحدث شرخا بالتواصل، المعرفة المبكرة مشكلة تثير الريبة…

_مع الوقت أصبح الإرسال اقوى، في كل منزل اكثر من تلفزيون
⁦✍️⁩وتلك المشكلة بحاجة إلى :
⁦✍️⁩ _الدراسة، اليوم أصبح الاهل كلهم بالوعي و الإدراك لمعرفة ما تيثه هذه الآلة، عدد من الأهل يضغون تشفيرا على أجهزتهم حتى يعجز أولادهم العثور على اي محطة يعرفون ان غايتهم فيها، مراقبة الاهل الدائمة، عدم ترك الولد على عواهنه، مراقبة جهاز التحكم عن بعد لمعرفة البث قبل الموجود على الشاشة حينها، مما يعجز الولد عن التكاذب…

⁦✍️⁩_ المتابعة : متابعة حالة الولد النفسية و الصحية في المنزل، مراقبته في المدرسة عبر السؤال شبه الاسبوعي عنه ادارة مدرسته، تأخره في الدراسة من عدمه،
مراقبة صحته من طعامه
هزاله
قلة كلامه
عدوانيته
مراقبة نوعية أصدقائه
غرفته المقفلة طوال وقت وجوده في المنزل..

⁦✍️⁩_ العلاج، عندما يعرف السبب يبطل العجب، عدم مشاهدة التلفزيون قبل اتمام فروضهم و دروسهم.
التأكد من عدم إخفاء اي درس او واجب غير منجز بمراقبة المفكرة المدرسية و البرنامج المدرسي الاسبوعي.
الولد احيانا كثيرة يكذب حتى يزيد من فترة لعبه او مشاهدته التلفزيون الذي أصبح ادمانا مع الوقت.
الوعي عند الاهل في حالة الكذب عرض الولد على طبيب نفسي اذا تعذر عليهم حل المشكلة بالاقناع ترغيبا و حينا ترهيبا بمنعه عن كل ما يحب و يرغب حتى التلفزيون لتقويم مساره إلى الخط السليم.

تفضلوا بقبول فائق الاحترام
ملفينا ابومراد
لبنان
٢٠٢٢/١/١٢
⁦✍️⁩
👀📺

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: