الفقر …//بقلم ملفينا ابو مراد /اديبة وكاتبة من لبنان

الفقر
من حسنات الفقر، لا يجلب أصحاب المصالح.
بل يجلب الاغنياء و أصحاب النفوس السيئة لاستغلال الفقير..

الفقر احد الآفات التي تصيب البشرية.
الحالات متعددة لأحداث الفقر و وجود الفقراء بالمجتمع :
_أحداث الازمات الاقتصادية في البلدان الناميةخاصة.
_الحصار الاقتصادي لاخضاع الشعوب لصراعات او لمحاور متعددة
_الحروب المفروضة على الدول
_الفساد الذي يسود المجتمعات مما يجبر أصحاب رؤوس الأموال بالهجرة و تشغيل أموالهم في بلدان يسودها السلام السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي، عندها يساهمون في نهضة تلك البلدان و تشغيل أبنائها، عوضا عن تشغيل أموالهم في بلدانهم و تشغل أبناء بلدانهم، و هذا ما يسمى بهجرة الادمغة…

_تلكؤ الإنسان عن العمل يجعله ناشدا للفقر دون أن يدري، او يدري و بارادته
_عدم تحديد النسل لمن هم غير قادرين علميا و ماليا، في هذه الحالة لا يكونوا قادرين على تعليم أولادهم و عدم جعلهم يعيشون عيشة كريمة نسبة لمداخيلهم الضئيلة، مما يسهم في عمالة الاولاد بسن مبكرة…
هذا غيض من فيض عن الفقر..

يكمن الحل بإنشاء مجتمع سليم، منتج، متعلم، يتحلى بالمنطق السليم، قادر على العطاء بخلق فرص عمل حسب قدرة كل فرد على الإنتاج و العطاء كل في مجاله.
ليس كل انسان قادر على الابتكار، بل كل انسان قادر على الإنتاج حسب مقوماته العلمية، العملية، الفكرية، الجسدية، الصحية.
المجتمع السليم، ينشىئ أمة سليمة و وطن سليم.

مشاركة في محاضرة لاتحاد جماليات الشعر العربي

ملفينا ابومراد
لبنان
٢٠٢٢/١/١٣

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: