خالد المحمودي يكتب / ذات مرة كتبنا لهم بقعر نخلة في خف جمل

ذات مرة كتبنا لهم بقعر نخلة في خف جمل
_________________________________________

{ المؤتمر الشعبي الأساسي خالد المحمودي }

كتبنا لهم ذات مرة بقعر نخلة في خف جمل
وكتبنا لهم مرتين بزربة في قطعة ملخة
وكتبنا لهم عدة مرات بالقلم الأسود على الورق الأبيض
وبالمثل الشعبي ( سواد في بياض ) لعلهم يرتدعون
او يفهمون . وحتى وإن فهموا يتجاهلون
وكتبنا لهم سابقا عدة مرات بالموجز والرمز والإشارة
وخاطبناهم بالميتافيزيقيا الثورية
وتواردنا وتخاطرنا روحيا بالافكار عن بعد وعن قرب
بعلم ( الباراسيكولوجيا ) رغم أنف الفضائيات الليبية
الجرذانية منها . والتي تدعي الحيادية او الثورية
آن للمواطن الليبي اليوم الذي يلتحف سماء ذات رجع
ويفترش أرض عارية ذات صدع
أن يسبح بحمد الله والقائد والثورة
وان يلعن الماركسية لأنها سقطت
وان يشتم الرأسمالية لانها آيلة للسقوط
وأن يبصق على فبراير لأنها ماتت
عليه أن يتخذ وضع قرة العنز في ليالي الشتاء
ويضم رجليه ويجلس القرفصاء
ويحمد الله على أفضاله ونعمه ان عاش زمن
( ولد شطيب لكراعية ) زمن النظرية الجماهيرية
وان حاجاته قد تحققت وقراراته قد نفذت
آن لهذا المواطن الذي أحيا الثنائية والثلاثية
الذي أمتلك مسكنا وأرضا ومعاشا وحصل على سلاحه وحصته من الثروة . في الوقت الذي كان فيه العالم يطفوا فوق العولمة وغاص في القاع ومات شرقا وغرقا
في ذات الوقت نجح مواطن المجتمع الجماهيري بفضل
نبي الثورة ورسول الديمقراطية معمر القذافي العظيم في الوصول للجنة الموعودة التي فشل في تحقيقها إفلاطون والفارابي والمسيح و القس توماس كامنيلا والعذر لهم في ذلك . لأنهم لا يعرفون النفط والغاز
وليس لديهم شعبيات أو أمانات
ولم تكن لديهم مراكز قوى او رزم اليورو والدولارات
ولم ينزلوا في الكونتيننتال او يركبوا اللبوات
ولم يتخذوا البنات الحمر صويحبات وعشيقات
من هذا المنبر الإعلامي الثوري الذي يحمل شعار التحرير والطهير والتجذير نخاطبهم كأشخاص
ونصب جام غضبنا بمقالاتنا الجريئة وقبل ان ترفع الأقلام وتجف الصحف رغم انف المخبرين والمختبئين طي الصفحات الذين تربطهم صداقات مع آل فبراير الجناة البغاة عليهم أن يراجعوا أنفسهم ويستغفروا الله ويتوبوا قبل ان تغادرهم الثوبة ولن تعود لهم
البسطاء الحقراء الذين ذكرهم قائد الثورة في رائعته
الثورية ( فلتحيا دولة الحقراء ) الذين لم تستطع كتاباتنا الثورية إستفزازهم هم أصحاب المصلحة الحقيقية ربما لأن هذا السبق الإعلامي تحول إلى مدعاة قياس لأنفاس رجل الشارع . الذي يتفه زمن الكتابة على الكيبورد
ويحجب صوت البندقية
التي نسجت على فوهتها العناكب
خيوطها الفضية
وللحديث صلة وبقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: