عَرَّابَةُ الأحْلام .. بقلم / نادية محمد

نكاية في رعشة الجوارح
وانكماش القلب قرفا من الذباب
وانحناء الصفصافة على العصا
وتراجع مادة الكلورفيل بالأوراق
غرق الأماني بالرمال المتحركة

يماماتي تسقط فوق مثلث برمودا
بأحلامها البريئة

في جلباب الشحاذين يرفل الحب
وكل فكرة رسمها صهيل جوادي
وركبها ليدخل مدينة أفلاطون
التي لم ينعم بالأنس بأهلها
ووقعت أنا في غرام مهندس البناء
وغرام جنياتي من الحكايات
أرسم ضحكاتي على وجه الصباح وبصوت عال
إذلال في الغرق بأوحال النفس

الضم شعاع الشمس في خيط الليل

اكيد الدموع العالقة بحزني برقصة السامبا
فوق خشبة مسرح الغضب
أشاكس الموج والريح
نلعب الغميضة أنا والذئب
أو ربما أتبادل والنجوم الإحتفاء بالبحر
أو قد ..
يغني الخريف بريشِ الطواوِيس،
الربيع البهلوان
يحاول الفرار من الفصول الأربعة

كل المهرجين بساحة المساء
يسخرون من الصمت
لا يعلمون كم يحفظ الاعيبهم وأسرارهم
يطوي أحجية السحر التي يرمونه بها
في عيونهم
فلا يجذبون بها البنفسج
أو الزهور المولعة بالسحر
يمنحهم إبتسامة باهتة ويدير وجهه
ورأسه معلقة بالسماء
وقت صراع الظلام .

نادية محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: