كبريت الشوق / شعر لمى المقداد /سوريا

كبريت الشوق / شعر لمى المقداد /سوريا
يا شام هب نسيم الشوق واندلعت
نيران وجدك في محراب اشجاني
فكيف أنجو من كبريت ماردة
عاثت حريق دمي فاهتز وجداني
باتت دموعي انقى ما أرتله في
زحمة الصمت حين اجتاح شرياني
متى نعود؟ ونروي العمر من ظمأ
سقياكي شامي فأنت بحار خلجاني
لطالما كلحت في الشعر أفئدة
من يوقد النور في أرضي وعنواني
وكم خطفت من الأبصار أشرعة؟
جالت من الشعر آفاقا بأكواني
عذراء كنت ولكن انجبت نجلا
ابن الشآم ومن يحظى بقرباني؟
أسابق الغيم في إغداقه مزنا
اخبيء الجمر شهدا خلف احزاني
يسافر الناي في أحشاء حنجرتي
ويضحك الحزن ألما خلف أسناني
فكيف احلو ومر العمر يسكنني؟
وكيف أضحك ويم الحزن شطآني
ووجه امي يناجي الشوق منتظرا
سقيا الرجوع ووردا فيه تحناني
بريد روحي اشواق مبعثرة
تهدي لأمي سلاما ام لاخواني
انا السفينه بات البحر يا وطني
ينعي مجاديفي يغرق بأطناني
تقاذفتني رياح موجها أمم
مال للمروءة لا تصغي لواجداني؟
باتت خلاخلها في جيد غانية
رقصت على لحمي طربا بجثماني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: