مسك اليوم… بقلم : سارة الشريف

مسك اليوم…

عزيزي….
كان يوما جميلا ..
تذكر اخر مرة تحدثنا في عن الرواية..
وكيف تسلب القاريء من أول حرف
عندما يكون كاتبها ماهر .
وهذا اليوم ماهر جدا
سلب طاقتي كلها.
منذ الصباح
والمطر ينهمر بقوة …
اغراني للخروج
والرقص تحته
ووجدت وردة الجوري البيضاء في انتظاري
في منتهى الجمال
كالعروس ليلة زفافها…
وشجرة اللوز قطفت منها ما استطاعت يدي
الحصول عليه…

وبدأت بتجهيز نفسي بما يليق بهذا الصباح
قمت بتحضير القليل من صوتك
مع بعض من صورك
ليكون الصباح خيرا.

هذا اليوم ماهر جدا
ها هو قوس قزح يزين السماء
احمل مظلتي وأغني..
(لا ندير كيف جاء
وحل بيننا…
ليجعل الأشياء جميلة لنا…
سيحمل المظلة وفي المدى يطوف)
وأنا لا اتقن شيء مثل التفكير بك..
وكيف إنك جعلت كل الأشياء جميلة
ولا ادري كيف جت وحللت
ولكنك
حللت أهلا ونزلت سهلا…
لوهلة تخيلت أن مظلتي …تطوف المدى .
وفجأة البرق خطف أبصاري
وجدتني تحت شجرة اللوز لم اتزحزح من مكاني.

المطر
الغيوم
اللوز
قوس قزح
البرق

ايهم أنت..
رأيت وجهك فيها كلها..

الريح همست لي
بأنك هنا
في
الجوار
قريب مسافة نظرة واحدة
التفاتة واحدة
ابتسامة واحدة

أحبك
كي تزهر حديقة قلبك
أحبك
كي تغني لك عصافيرها
أحبك
كي تمنح لك الأشجار ظلالها
أحبك
كي تمنح هذا المساء معنى
أحبك
لتكون مسك هذا ليوم…

ملاحظة
الأغنية لمسلسل الكرتوني سنبل.

سارة الشريف /ليبيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: