تلك السمراء : مصطفى جمعة / ليبيا

تلك السمراء
وجهها قصيدةٌ بِكْرٌ
عيناها تقول مالايُفَسّر
ولا يُختصَر
قلبها أرضٌ لم تُكتشف
وشعرها ليلُ أسطورةٍ
حُكيت من سالف البَشَر
كأن الشِّعر أراد أن يزدان بها
فكتبها على الجدران
ورسمها فوق القمر
كانت العصافير عندما تراها
تغني .. تغني حتى السَّحَرْ ..
وكأنّ الليل يسْبحُ في شَعرها
والعشقُ فيها
عوانٌ بين الوهمِ والبصَر
لا همسٌ أستشفّ أثيرهُ
ولا مسٌّ ..يقضى الوطر.
مصطفى جمعة / ليبيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: