مسؤول كردي: تهديد المنظمات الإنسانية في مخيم الهول في سوريا “سابقة خطيرة”

أكد مسؤول في الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا أن تهديد المنظمات الإنسانية العاملة في مخيم الهول يشكل “سابقة خطيرة”.

وقال مسؤول المخيمات في الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا شيخموس أحمد لوكالة “فرانس برس”: “ثمة خلل أمني وتهديد جدي في المخيم، حيث خلايا داعش ما زالت موجودة”.

وأكد أن “تهديد المنظمات الإنسانية والنقاط الطبية يشكل سابقة خطيرة”، وأنها بعد الحادث الأخير “ستواصل تقديم الخدمات الإنسانية لكن ليس بالشكل المطلوب”.

ونعى الهلال الأحمر الكردي يوم الأربعاء أحد عناصره توفي متأثرا بإصابته بطلقة نارية “أثناء تأديته واجبه الإنساني” في المركز الرئيسي للمنظمة في مخيم الهول.

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، (وهو مركز إعلامي معارض للحكومة السورية)، قتل المسعف يوم الثلاثاء على يدي مسلحين تابعين لتنظيم “داعش” الإرهابي تمكنا من دخول النقطة الطبية بهويتين مزورتين.

وفي بيان مشترك الأربعاء، أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا عمران ريزا والمنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، مهند هادي، أن “منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى لا تزال ملتزمة بحشد وتقديم المساعدات المنتظمة المنقذة للحياة والمساعدات الأساسية للمخيم”. لكنهما حذرا من أن هذه المنظمات “لا يمكنها القيام بذلك بشكل فعال إلا عندما يتم اتخاذ خطوات لمعالجة قضايا السلامة المستمرة”.

وشددت منظمة “أطباء بلا حدود”، إحدى أبرز المنظمات العاملة في المخيم على أنه “لا بد من إيجاد حلول طويلة الأمد تحترم حقوق سكان المخيم وتكفل سلامتهم وسلامة العاملين في المجال الإنساني على حد سواء”.

ويؤوي مخيم الهول نحو 56 ألف شخص، أكثر من نصفهم دون 18 عاما، وفق آخر بيانات الأمم المتحدة.

ويضم نحو عشرة آلاف من عائلات مقاتلي التنظيم الأجانب ممن يقبعون في قسم خاص قيد الحراسة المشدّدة.

ويشهد المخيم بين الحين والآخر حوادث أمنية تتضمن عمليات فرار أو هجمات ضد حراس أو عاملين إنسانيين أو جرائم قتل تطال القاطنين فيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: