أيقظ شعورك… / بقلم / مريم اديب كريم

أيقظ شعوركَ إن عبرتَ بأضلعي

تخبو القصيدةُ إن غفا التأويلُ

تستلُّني كفُّ المعاني شاعرًا

ينسلُّ من رحمِ القريضِ يسيلُ

مزَّاحِمٌ ما بين بينٍ… جامعٌ

للضدِّ.. إنّي قاتلٌ وقتيلُ

في العَودِ أدركُ لذّة الغرق الذي

لو غاب خطويَ في المضيِّ هزيلُ

فالماءُ للظَّمآن خمرةُ كأسهِ

شبقَ الحياةِ بشهقتيه يُطيلُ

وعليكَ أقسمُ بٱشتعالكَ.. بالذي

فطرَ الشّعورَ فملْتُ حيثُ يميلُ

كن مستبدًّا في الهوى.. كن قبضةً

تحوي جنونيَ فالجنونُ ثقيلُ

لا تدنُ من شغبي بخطوةِ هادئٍ

فالصّمتُ في لُجج الدَويِّ ضئيلُ

من ذا سيدركُ كيف يُجبرُ خاطري

إلّاكَ أنتَ وذي الشّغافُ دليلُ

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: