يـدي الآن… / بقلم : ربا سعيد

/ يَـــدي الآن /

 

يـدي الآن …. عاريــةٌ

أكثـرَ من أيِّ وقـتٍ مـضى

تكتـبُ الأشـياءَ بـحجمِها الصحيـح

كـوصفِ مـا أوحى به اللهُُ

(عليكَ التـوقّفُ عن الجَـريِ ، فلا نهايـةَ لهذا الاتجـاه )

 

يـدي الآن …. خاليــةٌ

فـكلانا يعيـشُ بأرضٍ

تُغري الغُـرَباءَ بـالتكاثـر

هروبُـكَ يُـغلقُ النـافذةَ تمـاماً

هناك ضَـوء

عليـهِ التّسـرُّبُ قبل حلولِ الظـلام

الشِّـعرُ في هذا الوقتِ صـلاةٌ

الشـعرُ يَنهى عن الهُتـافِ للعتمــة

 

يـدي الآن …. عاليــةٌ

تمنـحُ الأشيـاءَ

فرصـةَ سـقوطٍ غيرِ تقليديــة

آخِرُ من سـقطَ منها .. المـوتُ

أنا الآن

كثيـرةُ الحيـاةِ

الحيـاةُ تـكثُر مع نـهايةِ كلِّ قصيـدة

 

يـدي الآن …. عاشقــةٌ

تُمسـك الـحُبَّ من خصـرِه

لـتُراقص ضـجيجَ عينيْكَ

فما تخيلتُـهُ

يُـجبِرني على المزيـدِ من الأصـابع

لم يَعُـد بوسـعي السـكوتُ

حـديثُكَ يوقـظُ أصــابعي ….

 

ربـا ســـعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: