بن نايل عامر عبد الله القذافي يكتب / مسألة الإهانة للتاريخ بالخيانة

حول «كتاب [ مذكرات عبد السلام أحمد جلود : الملحمة ]» الصادر عن «المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات» في -479 صفحة- في -10فصول وملحق بالصور- ضمن «سلسلة مذكرات وشهادات»
__________________________________________________

# بن نايل عامر عبدالله القذافي
_________________________

[ مسألة الإهانة للتااااااااااريخ بالخيانة ] _________________________________

( الجزء الأول )
______________

*****************************************************

يمتد بي الحزن ويمتد من الحزن إلى الحزن في هذه الصحراء تمتد مني وإلى بإمتداد الوطن من الحزن إلى الحزن ، وفي رأسي أحاول – جاهدا ما استطعت إلى ذلك سبيلا – أن « التقط طرف خيط غير مرئي » في كتابة الرائد / ( عبد السلام أحمد جلود ) لمذكراته . . . والسؤال :
__ لماذا «الآن» . ! ! ! ؟
وقد أحسست وأنا أقرأ أنني وسط «كومة وسخ نفسي مقززة» وكان «الكلام المدسوس في سطورها بالحقد الاسود» يشبه «طعم القيء الحامض» .
وعلى نحو «يشعر المرء بالأسف الشديد» لهذا «الخزي» الذي ظهر عليه «كاتبها» رغم إرتداء «عباءة الثورية والوطنية» وقد «تجرد من الضمير والوطنية» ، بل من «الرجولة» ببيعه «شرف رفقة السلاح والثورة» مصافحا «الريح وضيعة الشأن المنتنةالرائحة» ،
بل ببيعه «نفسه بنفسه» في «سوق النخاسة» بثمن بخس «دراهم معدودة» قد – لا تساوي – «ثمن الورق الذي كتب عليه مذكراته» مضافا اليه ثمن «زجاجات التشي فاز » في ليلة من لياليه الخوالي في «إستراحته» المحروسة «بمصيف بونواس» أو «السندباد» على – شاطيء عروس البحر والنهر « طرابلس » – .
حقيقي أنا آسف أن أكتب هذا وأعرف أن «سيدي الأب القائد الأعلى – المجاهد الحي الشهيد – العقيد / ( معمر القذافي ) العظيم تاريخا وحياة شاء من شاء وأبى من أبى ، سيغضب مني «غضبا شديدا» إذ أكتب هذا وسيقول لي :
__ قد أتيت شيئا إدا يا ( بن نايل )
أو على الأقل سيحزنه هذا مني أيما حزن .
ولكن الرائد / ( عبد السلام أحمد جلود ) هو الذي أتى «شيئا إدا» ، بهذه «الخيانة المنكرة» التي وجلت من فظاعتها القلوب . . . ! ! ! ؟ وتكاد السموات يتفطرن من شدة وقاحتها ، وتنشق الأرض ، وتخر الجبال هدا .
كيف يكذب الرائد أهله . ! ! ! ؟
لقد كنت تحصلت على «معلومات مؤكدة» أثناء عمليات ما سميت «فجر أوديسه» 2011ص.ص بأنه كان يتصل بالعملاء من الجرذان ويخطط للهرب من «طرابلس» وإعلان إنشقاقه . وأذكر هنا أنه لم يكن من السهل علي أن أقول ذلك لسيدي الأب القائد الأعلى . ولكن تجرأ أحد ما وقال له ذلك ، فصرخ في وجهه :
__ إلا الرائد عبد السلام . إنه أخي .
وقذفه بكوب زجاجي كان في يده فشج جبينه ، وانبثق الدم من الجرح يغطي وجهه . ثم اندفع إليه يمسح الدم وينظر في الجرح . وهو يقول له :
__ لقد أتيت شيئا إدا . . . قل لي كيف بالله عليك تفكر في الرائد / ( عبدالسلام ) هكذا ! ! ! ؟ إنه أخي .
وصرخ فيه بحدة :
__ أتفهم معنى أن يكون أخي . ! ! ! ؟
ثم عندما اطمئن أن «الجرح سطحي» وقد «توقف عن نزف الدم» عاد يجلس في مقعده ، وقد «أشاح بوجهه عنه» يداري «عينيه المزغللتين بالدموع» وأمره أن يخرج ويتركه ينظر في «ما هو أهم من أمور المعركة من تلك المعلومات» .
ولكنه وهويغادر ، قال لي أنه سمع «سيدي الأب القائد الأعلى» بألم عميق يردد :
__ إنه أخي . . .
وارتفع صوته بكلمات أغنية الراحل يرحمه الله ( اشرف محفوظ ) :

[ رفيقى مشي نص الطريق ووله . .
أرقاق المسالك زينوله الذِلـه .

***

خوبر خوبر ، وفات رفيقه . .
من العقد طاحت فى الزحام عقيقه .

لو كان ما قولة الناس حقيقه . .
إيقولوا كفانا شر من نحسنله .

ولو كان ما كبدى عليه رقيقه . .
قلب يتفكر فيه توا إنسله .

***

وله إمشوب
حرن لين عيا من عليه إيهوب . .

إعيونه إتراقص وين قتله صوب . .
يكذب إزناده ونا إللى نقتله .

نست قدحته دخان تما يثوب . .
ويفيد لقدام قلت إنقله .

ردة رفيقى نص ما يتبوب . .
ردي لعزاكم فيه لا حول الله .

***

رجع خادعنى . .
عطيته ذراعى جض ما ذارعنى . .

عطانى أكتوفه رد ما ودعنى .
عليا يتفرج وبشقاي يسله .

منينه بريء وإنقوله ويسمعنى . .
منحته شرف فى الحلم ما يوصله .

ميت ضميره ونا الضمير منعنى . .
كيف ما غزلى ع العجل نفتله .

رفيقى مشي نص الطريق و وله . .
ارقاق المسالك زينوله الذلّـه . . (*) ] وهرب الرائد / ( عبدالسلام جلود ) من «طرابلس» إلى «الزنتان» . . ثم إلى «خارج ليبيا» – موصوما «بالذل» و «بالخيانة» – وقد ظهر فى «مقابلة» على شاشة مزبلة «الجزيرة الصهيوقطرائيلية»
حريا بالخزي والتحقير .
كذاب ،
وغادر ،
وخائن ،
وجبان .
«بالفضيحة الشنيعة» أو «بالشنعة الفاضحة»
بالمظهر الذي رأى ( الناس ) على «شاشة التآمر» مذهولين .
وأنا «حقيقي آسف» أن يسقط في «مستنقع القذارة الآسن» بالنذالة والغدر والخيانة . وأن – يشطب «تاريخ إنتمائه للثورة العظيمة» منذ البدء «بمدرسة سبها الثانوية» حين «اختاره سيدي – الأب – القائد الأعلى» ليمنحه «شرف التاريخ» . !
لكنه شطب «تاريخ إنتمائه للثورة العظيمة» التي لولاها ما كان في الأرض «شيئا مذكورا» وظل «نكرة» ليس لدى «الليبيين» فحسب بل بين «أهله الأقربين وقبيلته» – الذين أنا ( بن نايل ) أعتذر منهم أن أكتب هذا ، حقيقي أنا آسف «لقبيلة المقارحة العربية الأصيلة» وقد كان لها موقف الشرف الوطني «بخيار الوطن بالمواجهة شرفا و واجبا» ومعي إخوتي أبناء هذه القبيلة جند جبارون أبطالا صناديدا اشاوس بشجاعة منقطعة النظير بالوطنية المخلصة بشرعية القيادة التاريخية «سيدي الأب – القائد الأعلى – المجاهد الحي الشهيد – العقيد / ( معمر القذافي ) العظيم .
ولكن أنا ( بن نايل ) أعرض عن المثل الاصيل – بالليبي الفصيح – : «ما فارس إلا عقاب النهار» ولابد من ذكر دوره في «حركة الضباط الوحدويين الأحرار» والبحث في أسباب «شنعته الفاضحة» – أو – «فضيحته الشنيعة» .
وإذا كان هناك من يقول أن الموضوع سببه «خلاف على الزعامة» بينه وبين «سيدي الأب القائد الأعلى» فهو – «الرائد / ( عبد السلام أحمد جلود ) – لم يكن هو «مؤسس الحركة» ولم يكن هو «المفكر في تأسيسها» ولم يكن هو «قائدها» – لقد كان «رفيقا لسيدي الأب القائد الأعلى» مثله مثل «عمي الرفيق / ( حامد الشاوش )» و مثل «عمي الرفيق / ( محمد الباهي )» ومثل – الأخوين «عمي الرفيق / ( محمد السني ) المعروف {بأتي} وشقيقه ،عمي الرفيق / ( أحمد )» ومثل كل «الرفاق الاخرين» من المدنيين في – مدينة الشرارةالأولى للثورة «سبها» وأن سيدي «الأب القائد الأعلى» هو – من «أخذ بيده إلى الحركة» وعلمه «أبجدية الثورة» . . لقد كان «مجرد طالب في المدرسة الثانوية» وكان – من الطبيعي بعد حصوله على «الشهادة الثانوية» أن «يدرس في الجامعة» . . وبعد تخرجه يمكن أن بكون «مدرسا» أو «محاميا» أو «مهندسا» أو «طبيبا» أو «موظفا» شأن غيره من «أقرانه» ، وأن «سيدي الأب القائد الأعلى» هو الذي طلب منه أن يلتحق معه «بالكلية العسكرية» وهو مثله مثل كل «الضباط الوحدويين الأحرار» الآخرين لا اكثر .
فلماذا فعل ما فعل . ! ! ! ؟
على هذا السؤال «الجارح للقلب» أبحث عن «إجابة مقنعة للعقل» .
وتردد خالدة الأجيال «الصحراء» بلغة الصمت :
__ فوسوس له الشيطان فأزله .
وتذب «قشعريرة التقزز في بدني» ، وفي راسي قول ( بلزاك ) في [ جلد حمار الوحش ] :
( ألا تنشأ سموم رهيبة في النفس ، بفعل التركيز السريع لطاقاتها و لذاذاتها وأفكارها ، كما تفعل الكيمياء الحديثة ، في نزوة منها ، إذ تعيد عملية الخلق بفعل غاز ما ؟ ألايهلك الكثير من الناس من صدمة التمدد الفجائي الذي يحدثه حامض خلقي ما في داخلهم؟ )
وأنا – هنا – وفي رأسي «صورته» وهو يظهر على «مزبلة الجزيرة الحقيرة الصهيو قطرائيلية» على ذلك «النحو المزري» كم أود أن لو «يعود التاريخ إلى الوراء وادفع نصف ما تبقى لي من أيام العمر كي لا أراه على تلك الصورة المخجلة» ، و – بألم عميق وقد قلت ما قلت أقول كنت «سأدفع عن طيب خاطر النصف المتبقي الآخر من عمري كي يكون للرائد الركن / ( عبد السلام أحمد جلود ) مكانه المرموق في التاريخ بالفعل الوطني الثوري الشجاع» :
__ أولا : لأنه «أخا و رفيقا لسيدي الأب القائد الأعلى» .
__ وثانيا : لأنه «إبن قبيلة المقارحة البدوية ، العربية ، العريقة ، الأصيلة التي عرفت بفروسية أبنائها» .
إن «صورته المخجلة» بالدنس والرجس لم تكن من الممكن أن يرى المرء حتى في «أسوأ ما يمكن أن يغط على القلب من الكوابيس»
خائن .
قذر .
غدار .
جبان .
نذل .
خبيث .
تافه .
فاشل .
مذنب .
مدان .
محتقر من العالمين .
لا يمكن أن تكون «صورة الرائد الركن / ( عبد السلام أحمد جلود ) هذه الصورة» لابد أنه «كابوس» ! وسأصحو ليجرفه الواقع والرائد الركن / ( عبد السلام أحمد جلود ) في «كهف آدم» بالتأكيد هو الآن هناك «أخا ورفيقا بخيار الوطن بالمواجهة شرفا وواجبا لسيدي الأب القائد الأعلى» .
إن خناسا وسواسا هكذا غط على قلبي «برواية» لسوء حظه جعل مسارها محاولة التشكيك في أحد «حواريوا سيدي الأب القائد فجر الفاتح العظيم من الضباط الوحدويين الأحرار».
وأن «هذا [ الكتاب ] حاول كاتبه – منتحلا – شخص الرائد الركن / ( عبد السلام أحمد جلود ) – تضليل «القاريء» – خاصة من «ذوي الخلفية التاريخية البسيطة أو الذين لم يطلعوا أو لم يقرأوا» [ قصة الثورة ] – بقلم مفجرها وقائدها العقيد / ( معمر القذافي ) العظيم .
وإذن فعلي أنا ( بن نايل ) أن انشر من [ قصة الثورة ] بقلم سيدي الأب القائد / ( معمر القذافي ) العظيم ما كتبه عن أيام «28 و 29
و 30 و31 من شهر هانيبال “أغسطس” 1969م» – وذلك هو «الرد الكاوي» على منتحل شخص الرائد الركن / ( عبد السلام جلود )» و ما كتبه من «تضليل للناس» – .
يتبع
* / الجزء الثاني وفيه :
« 28 أغسطس 1969م
[ يوم الفاااااااااااااااااااااتح . . يوم الثورة ]» /
* / الجزء الثالث وفيه :
« 29 اغسطس 1969م
[ أن الموقف صعب . . لكن يوم الفاااااااااااااااااتح أصبح يقينا ]» /
* / الجزء الرابع و فيه :
«30أغسطس1969م
[ يوم الحركة المتصلة بين المعسكرات ] » /
* / الجزء الخامس وفيه :
«31 اغسطس 1969م
[ قصة الساعات الأخيرة ] » .
مع تحياتي وأطيب التمنيات .
و ( فلتذهب الكلاب إلى جيفتها )
# بن نايل
طباعة# مجاهد
نشر / خالد المحمودي
____________________ (*) :
تجدر الإشارة أن أخي «بن نايل الكبير / ( يوسف الحاجي )» نشر على جدار صفحته نص اغنية الفنان الراحل ( أشرف محفوظ ) الله يرحمه [ رفيقي مشي نصف الطريق ووله ] . أحييك يامهندس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: