ماذا أُجيبُكِ …… شعر // رهيف حسون // لبنان

ماذا أُجيبُكِ، حِرْتُ في أمري؟!
حَـتَّامَ أهْـرُبُ منـكِ، لا أدري؟!

أعَـبَــرْتِ أم ما زِلْــتِ هـائـمَـــةً
كـالـمَـوجِ بَـيْـنَ الـمَـدِّ والـجَـزْرِ

شـفَـتَـايَ تَـشْـتَـعِـلانِ مَـسْـغَـبَـةً
في مُلـتَـقَـى الـنَّـهْـدَيْـنِ بِالـنَّحرِ

ويَـدَايَ تَـكْـتَـشِـفَـانِ مـا عَجَزَتْ
عنهُ الحَضَارَةُ، مِنْ مَدَىً سِحْري

غَـابَـاتُـكِ الـعَـذْرَاءُ تَـأخُـذُنـــــي
نـحـوَ الـبَـعـيــدِ، لأوَّلِ الـشِّـعْــرِ

أتَـهَـجَّـأ الـقُـبُــلاتِ، ألْـهَـجَ فــي
ذِكْـرِ اسْمِـكِ الـمَـمْـزوجِ بِالخَمـرِ

أقَرَأْتِنِـي؟! أم لم تَـعِـي جَسَدي
مُـتَـلَـبِّـسـاً بِـحَـرَائِــقِ الـفِـكْـرِ؟!

كُـلِّـي كـــــلامٌ فـيـكِ مُـسْـتَـعِـرٌ
أنا ما عَرَفْتُ دَمِيْ، مِنَ الحِبـرِ!!

سَكْرَانُ في عينيكِ، مِـنْ زمـنٍ
ما أرْوَعَ الإبْحَارَ، فـي السُّكْـرِ!!

يكفي بِأنَّكِ صِرْتِ مُلْـهِـمَـتــي
لأُعَـمِّــدَ الـتَّـاريـــخَ بِـالـجَـمْـرِ

ثُـوري عَلَيَّ، وَمَزِّقي جَسَـدي
بِالضَّـمِّ، بِالتَّـقـبيـلِ، والعِـطـرِ

وتَطَرَّفي في الحُبِّ، إنَّ دَمِيْ
يهوى الإقامَةَ، حيثُ لا يَدْري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: