أطارد قطيع خطاك..بقلم سندس باسل العبود

كل هذه الشوارع،
مليئة بالضجر،
الجدران هُنا، تستند على أكياس القمامة،
كأنها تضاجعها،
لتنجب ذلك اليأس المتربع على أركانها،
دون وجهة،
أطارد قطيع خطاك،
كذئب شديد الجوع،
أستند على عكاز جارتنا العجوز،
أحاول أن استجمع طاقتي لأركض بقوة أكبر،
يلاحقني الفرّان،
و يقول لي،
أن لون بشرتي القمحية،
يناسب أن يكون المكوّن الرئيسي،
لوجبة هذا الأسبوع للسكان،
تعصف أقدامي بشموع الوقت،
فيخرج فتيل النار،
يبقى يلاحقني،
و بصورة ما، يسبقني،
كأنه ابتلع الثواني داخل عقاربه،
ليلدغ فتيل النار،
طريقي،
حتى أحرقني،
و رأيت نفسي،
رماد القمح، في متجر الفرّان ذلك…!

سندس باسل العبود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: