إما تجودي… / بقلم : المقداد المقداد

“””مقداديات”””

 

يا أنْتِ يامنْ تغيبيْ ثمَّ تأْْْتينيْ

كأنَّكِ الشَّمسُ فيْ أيّامِ تِشْرينِ

 

أضْناني الشَّوقُ والذّكْرى تؤرِّقنيْ

لَاْ الدّمْعُ جفّتْ ولَا الَأْحزانُ تنْسِينيْ

 

حاولْتُ انْساكِ أنى انْساكِ دليني

مهْما أحاولُ فالْأشواقُ تُضْنينيْ

 

إنِّي غريقٌ ببحْرِ الحبِّ. أَفْتُونِي؟

لوْ متُّ عشقًا

أهذا الظلمُّ يعْنيني؟

 

هلْ قاتلُ النّفْسِ بالحبِّ… ومَنْ ماتَ

منْ دونِ حبٍ ومَنْ ماتَ بسكّينِ

 

هلْ يسْتونَ؟

وهلْ قتْليْ كقتْلهمُ؟

ياحسْرةَ القلْبِ إنْ لمْ انتِ تأْتيني..

 

إنِّيْ غريقٌ ببَحْرِ الحُسْن يا بحرٌ

إنْ لمْ تمدّي بحبْل الوصْلِ.. ارْثِينِيْ

 

فِيْها اهيمُ ..لَهَاْ أهْوى ..بِها أنْسى

كلَّ المعاناتِ منْ حرْبٍ وسجين

 

 

قُوْليْ أحبَّك يكْفيني لِكيْ أُشْفَى

منْ كلِّ داءٍ مقيمٍ كادَ ينْهينِيْ

 

كيْ أشْعلَ النّورَ فيْ الظلماءِ يا بدْرٌ

كيْ أحْرثَ الأرضَ كيْ أروي الْبساتينِ

 

لَاْتبْخلي وارْحميْ منْ يشْتك قهْرًا

حرْبٌ وحبٌّ

ألَاْ يكْفي الّذي فِيني؟

 

هَذاْ الجفافُ بِقلْبي أضْحى مُمْتدًا

أخْشى التَّصحرَ….

منْ بالْماء يُسْقينِيْ؟؟؟؟؟

 

إمَّا تجودِيْ بماءِ الوصْلِ يا عيْنٌ

أوْ اِجْمعي النّارَ

……….فوقَ النّارِ ..اكْوينِي

 

قُوليْ احبّك يادُنيايَ كيْ أحيا

كيْ تحْيا روحيْ

لأحويك وتحويني…

 

#المقدادالمقداد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: