لا أبخنُ قلبي كثيراً…/ بقلم : د . عماد أحمد

لا أبخنُ قلبي كثيراً

لم يسبق أن تواجهنا لاعباً للاعب

ولكنّني أقدِّرُ له ذلك التعب

الذي يخدم استمرار علاقتنا

 

لا أتدخَّل في شؤونه الداخلية

ولا أظنُّه يفضل التدخل في شؤوني بشكل مباشر

مع أنّه يمرر بعض التلميحات العاجلة

في المناسبات التي تتطلبُ جرعة أدرينالين إضافية

 

يحدثُ أن نتبادل النكات أحياناً

ولكنّني أحرص ألا يتمادى

أو يتجاوز الحدود المتعارف عليها

بين شريكين يتفاخران بتفاهمهما غير المشروط

 

يحدثُ أن نتعاتب

لا نطيل الجدال عادة

لكنّنا نمارسُ حقّنا في تجنّب الأزمات الطويلة

ألومهُ على حساسيته المفرطة تجاه الأشياء

التي تتطلَّبُ ثقلاً استراتيجياً

ويلومني على كسل عابر أعيشه كرفاهية مبتكرة

في مدينة تكادُ تخلو من نفسِها

 

يحدثُ أن نتبادل الأدوار أيضاً

يصيرُني :

أربعينياً واثق الملامح

يسهل على الآخرين الوقوع في أخطائه

وأصيرُه :

أربعينياً جديراً بكلِّ تلك الحماسة

لم تصدأ نواياه ولم تتغير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: