غنّاهُ حُزْنا و المدامع هاملهْ… / بقلم : سامي الكناني

غنّاهُ حُزْنا و المدامع هاملهْ

لمّا رأينا في ثراه قبائِلهْ

..

..

و حَكتْ معازفهُ ( لاخرِ نجمةٍ )

عن لحنِ حُزنٍ يستفزّ أناملهْ

..

..

فلكم تعرّشَ في الأضالعِ موطنٌ

و اغتال من وجعِ القلوب عنادلهْ

..

..

لمّا تهالكَ نبصهُ و تكربلتْ

أيامهُ حين استعادَ فصائلهْ

..

..

وطنٌ تكحّلَ بالماسي جفنهُ

و اجتثّ فأسُ العابثين فسائلهْ

..

..

و ذوتْ جنائن دجلتيهِ فأبعدتْ

عن ضفتيهِ المُصحرات أيائلهْ

..

..

ختمت يداهُ النائباتِ فأينعتْ

أشجار تيهٍ كي تُسدَّ مداخلهْ

..

..

عزفَتْ نشيدَ الموتِ بينَ ربوعهِ

كم أفرحتْ بالمفرداتِ عواذلهْ

..

..

سيعودُ مُتشحاً بثوبِ صمودهِ

و تعودُ ضحكتهُ و تمضي القافلةْ

..

..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: