مصر.. انها DNA ملوك افريقيا يا سادة..!

كتب :طلال العولقي..
لا يمكنك أن تضع منتخب مصر الكروي في ميزان تحليل او بحث بمشرط كيف ولماذا وما السبب تسيدها للقارة السمراء في كل الأزمان..
فقط انها DNA الملوك التي تملئ شرايين واوردة لاعبي الفراعنة..
الليلة رغم كل التوقعات بأن افيال افريقيا ستدهس سيد افريقيا الذي كان يعيش تخبطآ وتجارب وعدم توازن بسبب أفكار مدرب جديد مثل كيروش كانت العزيمة المصرية هي الفيصل وكان لDNA الملوك دورا في إخراج مباراة قوية تذكرنا بتاريخ ملوك القارة السمراء الذي لايمكن لأحد أن يمحيه..
هي سمة الكبار والابطال أن تجد نفسك في أصعب المواقف وتقلب الطاولة على كل التوقعات وتسحب البساط من تحت منتخب ايفواري كان مرشح فوق العادة ليس للتأهل بل لإحراز لقب بطولة أمم إفريقيا المقامة في الكاميرون كيف لا وهم من أخرج حامل اللقب الجزائر بهزيمة كبيرة بلغت ثلاثية..
انها DNA العمالقة يا سادة التي تجعل من منتخب مصر هو سيد هذه القارة كرويا وزعيمها رغم كل الظروف والتحديات..
ما عليك الا ان تفعل (ادرينالين) الملوك وحينها شاهد كيف يتحول الحمل الوديع إلى مفترس يجعل من الكبار صيدا سهلا له..
نجح رفاق صلاح وحجازي والشناوي و النني وأبو جبل في تقديم وجه كروي مشرف للكرة المصرية مباراة من كلاسيكيات الكرة الأفريقية ولعلي كنت أشاهد المباراة وانا اتذكر سيناريو رفاق حسام حسن في أمم افريقيا 1998 والمعركة الكروية الشاقة التي انتهت بركلات الترجيح لمصلحة مصر وعبرها واصل الطريق لتحقيق اللقب الإفريقي المذهل في ذلك العام..
ولم انس معركة القاهرة في أمم إفريقيا عام 2006 و دروجبا يقود الأفيال ولكن رغم ذلك نجح الفراعنة في تحقيق فوزا بركلات الترجيح ليلة لا ننسى فيها قفازات عصام الحضري وايضا واصل الفراعنة الطريق حتى تحقيق اللقب..
وهاهي الليلة يعاود الفراعنة تأديب وتهذيب الأفيال الايفوارية وعبر ركلات الترجيح ايضا ومستوى قوي معاكس لما شاهدناه سابقا وهنا أقول هل ستكون ثالثة بتحقيق اللقب الإفريقي الثامن كرقم اعجازي.. فسيناريو الأحداث مشابه لما سبق ويجب أن تمر من ربع النهائي عبر مباراة كلاسيكية عربية أمام منتخب الأشقاء اسود الأطلس المغرب في مباراة من الان ستكون حدثآ كرويا لايمكن تفويته..
هكذا فعلتها مصر فلا تسأل كيف حدث هذا رغم كل الابجديات المسبقة والمحبطة فقط ابحث عن DNA ملوك افريقيا وستدرك بساطة ماحدث..
مصر تواصل المشوار و الأفيال تغادر و تجر أذيال الخيبة لأن قدرها وضعها أمام سيد القارة وعند القدر يضيع البصر كما يقولوا كبارنا..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: