الأربعاء , نوفمبر 25 2020

لكُل وَردة طالَ الشّوك عَليها….نص أدبي للكاتبه غاده قاسم

لكُل وَردة طالَ الشّوك عَليها،وما أكْثر الوُرود الْتي طالَ الشّوك عَليها،لكِنها برَغم ذلك تَفتحت،وفاحَ عَبير براعِمها.
هِي انْثى تأْبى أن تُبارح عَرشها القَمري،
فَحين تَراها،تَلتقط حباتَ النّجوم الْمغلفة بدمعٍ كريستاليّ منْ بين ِاجفانِها.
هي امرَأة تجِد التمَرد والكِبرياء يحْمل بنْدقيته ويشْهرها في وجهِ الرّضوخ والاسْتسلام
هي حَقيقة كالْغيث في عالمٍ مناخَه فاسِد،رسَم خارِطة اوهامِه إلى تَماثيل مِن ثلج في بلادٍ بارده،وضَمير منعَدم، تحمِل سُيوف أَقلامها ،وتسّطر مَلاحم انتْصارات اسْطولها المُمتد مِن مَراكب رسَمتها لِجيشها الصّغير وهي تَروي لهُم قصصاً تعَددت مَعاركها
حَملت جثّة احْلامها الْليلكية والقَت بها في خَزانة الْوقت
حَتى شاعِريتها اﻵخاذّه وخَيالها الْمتدفق ،كانَت دوماً تخزُنه في ذاكِرتها المِغناطيسية،لم تتَوقف لحْظة عَن نَسج خُيوط أصابِعها،في بناءِ اهراماتِها،
يلفِتك صمتُها ،لكِنها اذا تَحدثت،سَتتعلم منها العَطاء،وادّمان العَطاء
هي سَيدة يسْتدير القَمر ويَكبر كُلما نَظر في أحْداقِها
يعْشقها اكْثر كُلما وجَد أنّها الزَمت نَفسها بِلزوم
ما لا يلْزم مِن تحْديات ومَواقف ليْست لها..بلْ فَرضت علْيها فَكانت ثوْرة وَجب ان تَخرج بأَقل الخَسائر كَي تُمسي ثوْرة قُدسية مَشروعه
وتُصبح وَردة طالَ الشّوك عَليها…..

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: