وأسأل من ولهى….قصيده للشاعر أشرف غنيم

وأسأل من ولهى
هل يظل القمر ساطعا
فى حارتى تحنان يقابل الأفق
أحسست الكلمات نوارته
ولوزتها المعنى
تنساب من نبع دمعات تجمعنا
كأنى لأول آدم ومازالت تدفئ ضلعه حوا
لا أنتمى ولا رؤية لهذا الهدف
ربما هو ينتمى لى على أعتاب الحمأ
هل ضمتنى أحضان الملأ الأعلى كنت
ظليل “الماكيت” وناقشت حلم الموت
المبنى عليه حشود اللبنات
وإلا فمن قبل المبنى مراحل
غير “Artwork”
وهذا النحت الصلصال
بأزميل الضحك
ولين الطمى بين طيات أجداث كتابه همة
ماذا لو البشرى الأول …….. ابداع
لم يكن وجودا فى هذه التصميمات
وماذا لو يظل أعظم انشاء تدثر بلحم الجدال
هل هذا الهيكل تنشب بين ظلوعه
حنايا الوجد بلا اشتهاء لنفخة الرب
للآن جمر يظل ملتهبا هناك
هل حبيبتى سمعتى معى من شفاهك البكاء
ورأيت الدمعات على خديك
ربما رسم الريشة التى دهنت
وضوء بالضياء ونداء من يقتنى الماس
سمعت لحن الكمان لحين دخل مسرحنا
ورأيت كفيك فى لوعة الاخلاص
يتضور الصدر من صيام نبض
ربما تاه مخاضه
لو خاض حماسة بحار الاحتضار قبلة ارتحال الحياة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: